فهرس الكتاب

الصفحة 3338 من 21562

وَقَالَ الأَصمعيّ: إِذا تَهَيَّأَ النَّبَاتُ لليُبْسِ قيل: قد اقْطَارّ، فإِذا يَبِسَ وانْشَقَّ قيل: قد {تَصَوَّحَ. قَالَ الأَزهري:} وتَصَوُّحه من يُبْسِه زَمَانَ الحَرِّ، لَا مِن آفَة تُصيبُه. وَفِي الحَدِيث (نَهَى عَن بَيْعِ النَّخْلِ قبلَ أَن {يُصوِّح) ، أَي قبلَ أَن يَسْتَبِينَ صَلاَحُه وجَيِّدُه) ، أَي قبلَ أَن يَسْتَبِينَ صَلاَحُه وجَيِّدُه من رَدِيئِه. ويُرْوَى بالرّاءِ، وَقد تقدّمَ. وَفِي حَدِيث عليّ: (فَبادِروا العِلْمَ من قَبْلِ} تَصْوِيحِ نَبْتِه) .

( {والصُّوَاح، كغُرَابٍ: الجِصّ) ، بِكَسْر الْجِيم. قَالَ الأَزهريّ عَن الفرّاءِ قَالَ:} - الصُّوَاحِيّ: مأْخوذٌ من الصُّوَاح، وَهُوَ الجِصّ، وأَنشد:

جَلَبْنَا الخَيْلَ مِن تَثْلِيثَ حتَّى

كأَنَّ على مَنَاسِجِهَا صُوَاحَا

هَكَذَا رَوَاهُ ابنُ خالَويه مَنْصُوبًا، قَالَ: شَبَّه عَرَقَ الخَيْلِ لمّا ابْيَضَّ بالصُّوَاح، وَهُوَ الجصّ. (و) الصُّوَاحُ أَيضًا: (عَرَقُ الخَيلِ) . وأَنشد الأَصمعيّ:

جَلَبْنَا الخَيْلَ دامِيَةً كُلاهَا

يُسَنُّ على سَنابِكِها الصُّوَاحُ

وَفِي رِوَايَة: يَسيل؛ كَذَا فِي (الصّحاح) ، وَالْبَيْت الأَوّل من التّهذيب. (و) الصُّوَاح: (مَا غَلَبَ عَلَيْهِ الماءُ من اللَّبَنِ) ؛ قَالَه أَبو سعيدٍ، وَهُوَ الضَّيَاحُ والشَّهَابُ. (و) الصُّوَاح: (الرِّخْوَةُ) ، وَفِي (اللّسَان) : النَّجْوَةُ (من الأَرْضِ. و) الصُّوَاح: (طَلْعُ النَّخْلِ) حِين يَجِفّ فَيَتناثَر؛ عَن أَبي حَنيفةَ.

(و) تَقول: هاذه السّاحة كأَنّها ( الصّاحَة) : وَهِي (أَرْضٌ لَا تُنْبِت شَيْئا أَبدًا) ، أَي لَا خَيْرَ فِيهَا.

(و) الصُّوَّاحة (كرُمّانة: مَا تَشقَّقَ من الشَّعرِ و) مَا (تَناثَر) مِنْهُ، وَكَذَا من الصُّوف.

(و) من المَجاز: ( انْصَاحَ القَمَرُ) {انْصِياحًا، إِذا (اسْتَنَارَ) .} وانْصَاحَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت