فهرس الكتاب

الصفحة 3366 من 21562

الطَّلحاتِ بسِجِسْتَانَ. وَفِيه يَقُول ابْن قَيْسِ الرُّقَيَّات:

رَحِمَ اللَّهُ أَعْظُمًا دَفَنُوها

بسِجِسْتَانَ طَلْحَةَ الطَّلحاتِ

والنّحاة كثيرا مَا يُنشدونه فِي البَدل وغيرِه. كَانَ واليًا على سِجِسْتَان من قِبَلِ سالمِ بن زيادِ بن أُميَّة والِي خُراسانَ. وَفِي (المستقصى) : قَالَ سحْبانُ وائلٍ البليغُ الْمَشْهُور فِي طَلْحةِ الطّلحاتِ:

يَا طلْحُ، أَكْرم منْ مَشَى

حسبًا وأَعْطَاهُم لتالِدْ

مِنْك العطاءُ فأَعْطِني

وعَليّ مدْحُك فِي المَشاهِدْ

فحَكَّمَه، فَقَالَ: فَرسُك الوَرْدُ، وقَصْرُك بزَرنْجَ، وغُلامك الخبَّازُ، وعَشرةُ آلافِ دِرْهم. فقَال طَلْحةُ: أُفَ لَك، لم تَسْأَلْني على قَدْرِي، وإِنما سأَلتني على قَدْرِك وقَدْرِ قَبيلتِك باهِلةَ. واللَّهِ لَو سأَلتني كلَّ فَرسٍ وقصْرٍ وغُلامٍ لي لأَعْطيْتُكه. ثمَّ أَمر لَهُ بِمَا سأَلَ وَقَالَ: واللَّهِ مَا رأَيتُ مسأَلَةَ مُكَّمٍ أَلأَم مِنْهَا.

(وطَلْح) ، بِفَتْح فَسُكُون: (ع بَين الْمَدِينَة) ، على ساكِنِهَا أَفضلُ الصّلاة والسّلام (و) بَين (بَدْرٍ) القَرْيةِ المعروفةِ.

(وطَلْحُ الغَبَارِيِّ) ، بِفَتْح الغَين الْمُعْجَمَة (: ع لبني سِنْبِس) ، بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة، لقبيلةٍ من بني طِّيىءٍ.

(وَذُو طَلَحٍ محرّكةً) ومَطْلَحٌ، كمَسْكن، مَوْضِعَانِ، أَمّا ذُو طَلَحٍ فَهُوَ الموضعُ الّذي ذكَره الحُطيئةُ فَقَالَ وَهُوَ يُخَاطب عُمَرَ بن الخَطّاب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ:

ماذَا تقولُ لأَفْرَاخٍ بذِي طَلَحٍ

حُمْرِ الحَواصِلِ لَا مَاءٌ وَلَا شَجَرُ

أَلْقيْتَ كاسِبَهُمْ فِي قَعْرِ مُظْلمةٍ

فاغْفِرْ عليكَ سلامُ اللَّهِ يَا عُمَرُ

(و) طُلَيْحٌ (كزُبَيْرٍ: ع بالحِجَاز) .

(ومَطْلُوحُ: ة لبَجيلَةَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت