فهرس الكتاب

الصفحة 3373 من 21562

الواوِ أَيضًا؛ فَلَمَّا كَانَ ذالك عَدَمًا البَتَّةَ، ووجَدُوا فعِل يَفْعِل فِي الصّحيح كحسِب يحْسِبُ وأَخواتها، وَفِي المعتلّ كَولِيَ يَلِي وأَخواته، حَمَلُوا طاحَ يطِيح على ذالك. وَله نظائرُ، كتَاهَ يَتِيه، ومَاهَ يَمِيه، وهاذا كلّه فِيمَن لم يَقُلْ إِلاّ طَوَّحَه وتَوَّهَه، ومَاهتِ الرَّكِيَّةُ موْهًا. وأَمّا مَن قَالَ: طَيَّحَه وتَيَّهَه وماهَتِ الرَّكِيَّةُ مَيْهًا، فقد كُفِينا القولَ فِي لُغته، لأَن طاحَ يَطِيح وأَخواته على هاذه اللُّغةِ من بناتِ الياءِ كباعَ يَبِيع وَنَحْوهَا؛ كَذَا فِي (اللِّسَان) .

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

طاحَ بِهِ فَرسُه: إِذا مَضَى يَطِيح طَيحًا (وذالك) كذَهَابِ السَّهم بسُرْعَةٍ. (و) يُقَال: أَينَ طُيِّح بك؟: أَي أَين ذُهِبَ بك. قَالَ الجَديّ يَذكُر فَرسًا:

قَوْنَسِ حتّى يَغِيبَ فِي القَتَمِ

و (كَفًّا طَائِحَة) : أَي طائرةً من مِعْصَمها: جاءَ ذَلِك فِي حَدِيث أَبي هُريرةَ فِي اليَرْموك.

وَمَا كَانَت إِلا مَزْحَة طاحَ بهَا لِساني، أَي ذَهبَ بهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت