فهرس الكتاب

الصفحة 3405 من 21562

(مُلتَقَى السَّاقِ والفَخِذ) ؛ وهما قَبِيحانِ، قَالَ أَبو النَّجم:

حَيْثُ تُلاقِي الإِبرةُ القَبِيحَا

(كالقَبَاحِ كسَحاب) ، وَقَالَ أَبو عُبيد: يُقَال لعَظْم السَّاعدِ ممّا يلِي النِّصفَ مِنْهُ إِلى المِرْفَق: ك 2 سْرُ قَبيحٍ قَالَ:

ولوْ كُنتَ عَيْرًا كُنْتَ عَيْرَ مَذَلَّةٍ

وَلَو كُنْتَ كِسْرًا كنتَ كِسْر قَبِيحِ

وإِنّمَا هجاه بذالك لأَنّه أَقلُّ العِظامِ مُشَاشًا، وَهُوَ أَشرعُ العِظامِ انكسارًا، وَهُوَ لَا يَنجبِر أَبدًا. وَقَوله كسْر قبيحٍ، هُوَ من إِضافة الشيّءِ إِلى نفْسه، لأَنّ ذالك العظْم يُقَال لَهُ كِسْر.

(و) القُبَّاحُ (كرُمَّان: الدُّبُّ) الهَرِم.

(و) فِي النَّوَادِر: (المُقَابحَة) والمُكَابَحةُ: (المُشَاتمة) .

(و) فِي الأَساس: (ناقَةٌ قَبيحةُ الشُّخْبِ) ، أَي (واسِعَةُ الإِحليل) .

(وقَبْحَانُ، بالفَتْح: مَحَلَّة بالبَصْرَة) قريبةٌ من سُوقِهَا الْكَبِير.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

قَبحه الله: صَيَّرَه قَبيحًا، قَالَ الحُطيئةُ.

أَرَى لكَ وَجْهًا قَبَّحَ اللَّهُ شَخْصَه

فقُبِّحَ مِن وَجْهٍ وقُبِّحَ حاملُه

وَعَن أَبي عَمرٍ و: قبَحْت لَهُ وَجْهَه، مخفّفةً، والمعنَى: قلت لَهُ: قَبَحَهُ اللَّهُ، من القَبْحِ وَهُوَ الإِبعادُ. وَفِي الحَدِيث: (لَا تُقَبِّحُوا الوَجْهَ) ، مَعْنَاهُ لَا تَقُولوا إِنّه قَبيح، فإِنّ الله صَوَّره، وحكَى اللِّحْيَانيّ: اقبُحْ إِن كُنْت قابحًا. وإِنّه لقَبيحٌ، وَمَا هُو بقابحٍ فَوق مَا قبح. قَالَ: وكذالك يَفْعَلُونَ فِي هاذه الْحُرُوف إِذا أَرادَت افعَلْ ذَاك إِن كنت تُرِيدُ أَن تفعل. وَفِي حَدِيث أَبي هُريرة: (إِنْ مُنِعَ قَبَّحَ وكَلَحَ) أَي قَالَ لَهُ: قَبَحَ اللَّهُ وَجهَكَ. وَالْعرب تَقول: قَبَحَه اللَّهُ وأُمًّا زَمَعتْ بِهِ. أَي أَبْعَده اللَّهُ وأَبْعدَ والِدَتَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت