فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 21562

(وتَهَافتَ) وَذَلِكَ إِذا طُوِيَ وَهُوَ رَطْبٌ وقربة قضئة فَسدتْ وعفنت.

(و) {قَضِئَت (العَيْنُ) } تَقْضَأُ قَضأً كَجَبِلٍ فَهِيَ {قَضِئَةٌ (: احْمَرَّتْ واسْتَرْخَت مَآقِيهَا) وقَرِحَتْ (وفَسَدَتْ) وَالِاسْم} القُضْأَةُ، وَفِي حَدِيث المُلاعنة: (إِنْ جَاءَتْ بِهِ {قَضِىءَ العَيْنِ فَهُوَ لهِلالٍ) أَي فاسِدَ العَيْنِ (و) قَضِيءَ الثوبُ و (الحَبْلُ) إِذا (أَخْلَقَ وتَقَطَّعَ) وَعفِنَ مِن طُولِ النَّدَى والطَّيِّ (أَو) أَن قَضِيءَ الحَبْلُ إِذا (طَالَ دَفْنُه فِي الأَرضِ فَتنَهَّكَ) وَفِي نُسْخَة حَتَّى يَنْهك (و) قَضِيءَ (حَسَبُه، قَضَأً) محرّكةً (وَقَضَأَةً) مثله بِزِيَادَة الهاءِ، كَذَا هُوَ مضبوط فِي نسختنا وَالَّذِي فِي (لِسَان الْعَرَب) قَضَاءَةً بالمدّ.} وقُضُوءًا إِذا عَابَ و (فَسَدَ. وَفِيه) أَي فِي حَسَبهِ ( قَضْأَةٌ) بِالْفَتْح (ويُضَمُّ) أَي (عَيْبٌ وفَسادٌ) اقْتصر فِي (الصِّحَاح) على الفَساد، وَفِي (العُباب) على العَيْب، وجَمع بَينهمَا فِي (المُحكم) ، وإِياه تَبِع المُصَنِّفُ، قَالَ الْمَنَاوِيّ: أَحدهما كَافٍ والجَمْع إِطْنَابٌ. قلت: وَفِيه نَظَرٌ، قَالَ الشَّاعِر:

تُعَيِّرُنِي سَلْمَى وَلَيْسَ بِقُضْأَةٍ

وَلَوْ كُنْتُ مِنْ سَلْمَى تَفَرَّعْتُ دارِمَا

سَلْمَى: حَيٌّ من دَارِمٍ وتَفرَّعْتُ بني فُلانٍ: تَزَوَّجْتُ أَشْرَف نِسَائهم، وَتقول: مَا عَليك فِي هَذَا الأَمرِ قُضْأَةٌ، مثل قُضْعَةٍ بالضَّمِّ، أَي عَارٌ وَضَعَةٌ.

وقرأْتُ فِي كتاب (الأَنساب) للبَلاذُوِيّ: وَفَدَ لَقِيطُ بن زُرَارَةَ التَّمِيميُّ على قَيسِ بن مَسْعودٍ الشيبانيِّ خَاطِبًا ابنتَه، فغَضِب قيسٌ وَقَالَ: أَلاَ كَان هَذَا سِرًّا؟ فَقَالَ: ولِمَ يَا عَمُّ؟ إِنك لَرِقْعَة وَمَا بَين قُضْأَة، ولئنْ سَارَرْتُك لَا أَخْدَعْك وإِنْ عالَنْتُك لَا أَفْضَحْك، قَالَ: وَمن أَنت؟ قَالَ: لَقيطُ بن زُرارة. قَالَ: كُفْؤٌ كَرِيمٌ. . إِلخ، فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت