فهرس الكتاب

الصفحة 3764 من 21562

واعْوَجّ، {والانْئيادُ: الانْحناءُ. (} وأَوَّدْتُه {فتَأَوَّدَ) ، أَي (عَذَفْتُه فانْعَطَفَ) . وتأَوّدَ العُودُ} تَأَوُّدًا، إِذا انثنَى. قَالَ الشَّاعِر:

تأَوُّدَ عُسْلُوجٍ على شَطِّ جَعْفَرِ

( {وآدَه الأَمْرُ} أَوْدًا {وأُوُودًا) ، كقُعُودٍ: (بَلَغَ مِنْهُ المَجهودَ) والمَشقّة. وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: 7. 022 وَلَا} يَؤُودُهُ خفظهما. . الْعَظِيم (الْبَقَرَة: 255) . قَالَ أَهل التَّفْسِير واللُّغة مَعًا: مَعْنَاهُ وَلَا يَكرُثه وَلَا يُثْقله وَلَا يَشْقّ عَلَيْهِ.

(و) رمَاه بإِحدَى ( {المَآوِد) ، أَي (الدَّوَاهِي) ، عَن ابْن الأَعرابيّ، وحكَى أَيضًا: رَماه بإِحدَى الموائد، فِي هاذا الْمَعْنى، كأَنّه مقلوب عَن} المآود. وَعَن أَبي عُبَيْد: المُؤْيِد بِوَزْن مُعْبِد: الأَمرُ العظيمُ. وَقَالَ طَرفة:

أَلَسْتَ تَرَى أَنْ قَدْ أَتَيتَ بمُؤْيِدِ

وجمعَه غيرُه على المآوِد، جعلَه من {آدَه} يَؤُوده إِذا أَثقله.

( {وآدَ) العَشِيُّ، إِذا (مَالَ. و) يُقَال} آدَ النّهَارُ {يَؤُود} أَوْدًا إِذا (رَجَعَ) فِي العَشيّ.

( {وأَوْدٌ) ، بِالْفَتْح: اسْم (رجُل) قَالَ الأَفْوه} - الأَوديّ.

مُلْكُنا مُلْكٌ لَقَاحٌ أَوَّلٌ

وأَبُونَا من بني أَوْد خِيَار

قَالَ الأَزهَرِيّ: وأَوْدٌ قبيلةٌ من الْيمن قلت: وَهُوَ أَوْدُ بن صَعْب بن سَعْدِ العَشيرةِ، وإِليهم نُسِبَت خِطّة بني أَوْدٍ بِالْكُوفَةِ.

(و) أُودُ، (بالضمّ: ع بالبادِيَةِ) ، وَقيل زَمْلَةٌ معروفةٌ فِي ديار تَمِيم بنَجْد، ثمّ فِي أَرْض الحَزْن لبنِي يَرْبوع بن حَنْظلةَ. قَالَ الرَّاعِي:

فأَصْبَحْنَ قد خَلّفْن! أُودَ وأَصْبحتْ

فِرَاخُ الكَثيب ضُلّعًا وخَرَانقُهْ

وَقَالَ آخرُ:

وأَغْرَضَ عنّي قَعْنَبٌ وكأَنّما

يَرَى أَهْل أُود من صُدَاءَ وسِلْهِمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت