فهرس الكتاب

الصفحة 3882 من 21562

بعض النّسخ لَا يَجْزَع. (مَن الضَّرْب) أَي من ضَرْب السَّوط.

(والجَلَنْدَي والجَلَنْدَد) ، بفتحهما: (الفاجِرُ) الَّذِي يتبع الفُجُورَ. أَورده الأَزهريّ غي الرّبَاعيّ وأَنشد:

قامَتْ تُنَاجِي عَامِرًا فأَشهَدَا

وَكَانَ قِدْمًا ناجِيًا جَلَنْدَدَا

قد انتَهَى لَيْلَتَه حتَّى اغْتَدَى

(والعَاجزُ) ، بِالْعينِ وَالزَّاي (تَصْحِيفٌ) ، هاكذا نَقله الصاغَانيّ. وَنقل شيخُنَا عَن سيِّدي أَبي عليّ البوسيّ فِي حواسي الكُبْرَى أَنّه صرّحَ بأَنّه يُطلَق على كلَ مِنْهُمَا، قَالَ: وَعِنْدِي فِيهِ تَوقُّف، فتأَمّلْ.

(والمُجْلَنْدي، كالمِعْرَنْدِي) : الْبَعِير (الصُّلب) الشَّديد.

(وجُلَنْدَاءُ، بضمّ أَوّله وَفتح ثَانِيه ممدودَةً، وبضمِّ ثَانِيه مقصورَةً: اسمِ مَلكِ عُمَانَ) ، وَفِي كَلَام الخَفاجيّ فِي شرْح الشِّفَاءِ مَا يقتضِي أَنّه أَبو جُلَنْدَاءَ، بالكُنْية، وَالْمَشْهُور خِلافه، وَقد صرّحَ النَّوويّ وَغَيره بأَنّه أَسلم، وَالله أَعلم. وَفِي (شرح المفصَّل) لِابْنِ الْحَاجِب: الأَوْلَى أَن لَا تَدخل عَلَيْهِ أَل، وَمَعْنَاهُ القَوِيّ المتحمِّل، مِن الجلاَدة، كَمَا قَالَه المعرّيّ فِي بعض رسائله.(ووَهِمَ الجوهريُّ فقَصَرَه مَعَ فتح ثَانِيه. قَالَ الأَعشى:

وجُلَنْدَاءَ فِي عُمَانَ مُقِيمًا ثمَّ قَيْسًا فِي حَضْرَمَوْتَ المُنيفِ)وَيُقَال إِنَّ بَيت الأَعشى هاذا الَّذِي استدلّ بِهِ لَا دَلِيل فِيهِ، لجَوَاز كَونه ضَرُورَة. وَقد رُوِيَ.

وجُلُنْدَى لَدَى عُمَانَ مُقيما

(وسَمَّوْا جَلْدًا) ، بِفَتْح فَسُكُون، (وجُلَيدًا) ، مُصغَّرًا، (وجِلْدةَ، بِالْكَسْرِ، ومُجَالِدًا) قَالَ:

نكِهْتُ مُجَالِدًا وشَممْتُ مِنْهُ

كَرِيح الكَلْبِ ماتَ قريبَ عهْد

فقُلْتُ لَهُ متَى استَحْدثْتَ هاذا

فَقَالَ: أَصابَني فِي جَوْف مَهْدِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت