فهرس الكتاب

الصفحة 3901 من 21562

(وأَبُو الجُودِيُّ: تابِعيٌّ لَا يُعرف اسْمه) وَلَا يُعرف إِلاّ بكُنْيتِه، قَالَه الصاغانيّ. (و) أَبو الجُودِيّ: كُنْية سَكَنَ وَاسِطَ، روَى عَن سَعِيدِ بن المُهَاجِر الحِمْصيّ، قَالَه المِزّيّ، قَالَ الصاغانيّ: هُوَ متأَخّر، (شَيخُ شُعْبَةَ بنِ الحَجّاج) العَتَكيّ.

يُباشِرْن فأَرَ المِسْك فِي كلِّ مَهْجَعٍ

ويُشْرِقُ جادِيٌّ بِهن مَفِيدُ

أَي مَدُوف، كَذَا فِي (الصّحاح) .

(و) يُقَال: (أَجادَ) فُلانٌ (بالوَلَد) إِذا (وَلدَهُ جَوَادًا) ، وكذَا أَجَادَ بِهِ أَبَواهُ. قَالَ الفرزدق:

قَومٌ أَبوهمْ أَبو العاصِي أَجَادَ بِهم

قَرْمٌ نجيبٌ لِجَدَّاتِ مَناجِيب

( {وتَجَاوَدُوا: نَظَرُوا أَيُّهم أَجْوَدُ حُجّةً) قَالَ أَبو سعيد: سَمعْتُ أَعرابِيًّا قَالَ: كنْتُ أَجلِس إِلَى قَوْم يَتجاوبون} ويَتَجاوَدُون. فقلْت لَهُ: مَا يَتجاوَدونَ؟ فَقَالَ: يَنظُرون أَيُّهم أَجْوَدُ حُجّةً.

( والجُودِياءُ) ، بالضّمّ، (الكِساءُ) نَبطيّة أَو فارسيّة، وعَرّبه الأَعشى فَقَالَ:

وبَيدَاءَ تحسَبُ آرامَها

رجالَ إِيادٍ بأَجْيَادِهَا

وأَنشد شَمِرٌ لأَبي زُبَيد الطَّائيّ فِي صِفة الأَسَدِ:

حتّى إِذا مَا رَأَى الأَبْصَارَ قد غَفَلَتْ

واجْتَابَ من ظُلْمَةٍ جُودِيَّ سَمُّورِ قَالَ: - جُوديّ بالنبظية هِيَ جودساء أرادحبة سمور

(وشاعِرٌ مِجْوَادٌ) ، أَي (مُجِيدٌ) يُجِيد كَثيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت