فهرس الكتاب

الصفحة 4275 من 21562

(و) العَرْد: (الحِمَارُ) ، سُمِّيَ بِهِ لِغِلَظِ رَقَبَتِهِ.

(و) العَرْد: (الذَّكَرُ) مُطلقًا. وَقيل: هُوَ الذَّكَر الصُّلْبُ الشَّدِيد. وَقيل: هُوَ الذَّكَرُ (المُنْتَشِرُ المُنْتَصِبُ) المُتْمَهِلُّ الصُّلْب، وجمْعه: أَعرادٌ، قَالَت امرأَةٌ من العَرَبِ، وَقد ضَرَبت يدَهَا على عَضُدِ بنتٍ لَهَا تُشير بِرَجُلٍ إِليها:

عَلَنْدَاةٌ يَئِطُّ العَرْدُ فِيهَا

أَطِيطَ الرَّحْلِ ذِي الغَرزِ الجَدِيدِ

قَالَ الرَّاوِي: فجعلتُ أُدِيمُ النظرَ إِليها فقالتْ:

فَمَا لَكَ مِنْهَا غيرَ أَنَّكَ ناكِحٌ

بِعَيْنَيْكَ عَيْنَيْهَا فهَلْ ذاكَ نافِعُ

(و) العَرْد: (مَغْرَزُ العُنُقِ) ، قَالَ اللّيث: العَرْد: من كلِّ شيْءَ الصُّلْب المُنْتَصِبُ، يُقَال: إِنه لَعَرْدُ مَغْرَزِ العُنِقِ، قَالَ العجَّاج:

عَرْدَ التَّارقِي حَشُورًَا مُعَقْرَبَا

(والعُرَدَةُ، كَهُمَزَةٍ: ماءٌ عِدٌّ) ، أَي قديمٌ (لِبَنِي صَخُرٍ) ، من بني طَيِّىءٍ، (أَو) هِيَ اسمُ (هَضْبةٍ فِي أَصْلِهَا ماءٌ) ، سُمِّيَتْ لانتِصابها أَو صَلابتِها.

(وعَرَدَ النَّبْتُ والنَّابُ وغَيْرُه) ، ونصُّ عبارَة أَبي حَنيفَةَ فِي كتاب النَّبَت): عَرَد النَّبْتُ يَعْرُد عُرُودًا (طَلَعَ وارتَفَع) وخَرَج عَن نَعْمَته وغُضُوضَتِه فاشتَدَّ. قَالَ ذُو الرُّمَّة:

يُصَعِّدْنَ رُقْشًا بينَ عُوجٍ كأَنَّها

زِجَاجُ القَنَا مِنْهَا نَجِيمٌ وعَارِدُ

وعَرَد النّابُ يَعْرُد عُرُودًا: خَرَجَ كلُّه واشتَدَّ وانتصَبَ، وكذالك النَّبَاتُ. ونصُّ الجوهريِّ: عَرَدَ النَّبْتُ يَعرُد عُرُودًا، أَي طَلَعَ وارتَفَع، وكذالك النَّابُ وغيرُه، وَمِنْه قَول لراجز:

تَرَى شُؤُون رأْسِها العَوارِدَا

(و) عَرَدَ (الحَجَرَ) يَرُدُه عَرْدًا: (رمَاه) رَمْيًا (بَعيدًا) .

(والعَرَدَاتُ، مُحَرَّكةً: وادٍ لِبَجِيلةَ القَبِيلةِ المشهورةِ، نَقله الصاغَانيُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت