فهرس الكتاب

الصفحة 4342 من 21562

(ج: {عِيدانٌ} وأَعوادٌ) ، قَالَ الأَعشى:

فجَرَوْا على مَا عُوِّدُوا

ولِكُلِّ عِيدَانٍ عُصَارَهْ

(و) العُودُ أَيضًا: (آلةٌ من المَعَازِفِ) ، ذُو الأَوتارِ، مَشْهُورَة (وضارِبُهَا: عَوَّادٌ) ، أَو هُوَ مُتَّخِذُ العِيدَانِ.

(و) العُودُ) ، الّذِي للبخُورِ) ، وَفِي الحَدِيث (عَليكم بالعُودِ الهِنْدِيّ) ، وَقيل هُوَ القُسْطُ البَحْرِيّ.

وَفِي اللِّسَان: العُودُ: الخشَبةُ المُطَرَّة يُدَخَّن بهَا، ويُستَجْمر بهَا، غَلبَ عَلَيْهَا الاسمُ لكَرَمِهِ.

وَمِمَّا اتّفَق لَفْظُه واختَلَف مَعناه فَلم يكن إِبطاءً، قولُ بعضِ المُولَّدِين:

يَا طِيبَ لَذَّةِ أَيَّامٍ لنا سَلَفَتْ

وحُسْنَ بَهْجةِ أَيامِ الصِّبَا - عُودِي

أَيامَ أَسحَبُ ذَيْلًا فِي مَفارِقِها

إِذَا تَرَنَّمَ صَوتُ النَّايِ والعُودِ

وقَهْوَةٍ من سُلافِ الدَّنِّ صافِيَةٍ

كالمِسْكِ والعَنْبَرِ الهِنْدِيّ والعُودِ

تَسْتَلُّ رُوحَكَ فِي بِرَ وَفِي لَطَفٍ

إِذا جَرَتْ منكَ مجْرَى الماءِ فِي العُودِ

كَذَا فِي الْمُحكم.

(و) العُودُ أَيضًا: (العَظْمُ فِي أَصلِ اللِّسَانِ، و) قَالَ شَمِرٌ فِي قَول الفَرَزدَقِ يَمدَح هِشَامَ بنَ عبدِ الْملك:

وَمن وَرِثع العُودَيْنِ والخَاتَمَ الّذِي

لَه المُلْكُ والأَرْضَ الفَضَاءَ رَحِيبُه

قَالَ: ( العُودَانِ: مِنْبَرُ النّبيِّ صلْى الله عليْه وسلّم وعَصَاهُ) ، وَقد وَرَدَ ذِكْرُ العُودَيْنِ وفُسِّرا بذالك.

(وأُمُّ {العُودِ: القِبَةُ) ، وَهِي الفَحِثُ، والجمْع: أُمَّهاتُ العُودِ. (} وعَادَ كَذَا) : فِعْلٌ بمنزلةِ (صارَ) ، وَقَول ساعِدَةَ بْنِ جُؤَيةَ:

فَقَامَ تَرْعُدُ كَفَّاهُ بمِيبَلَةٍ

قد عادَ رَهْبًا رَذِيًّا طائِشَ القَدَمِ

لَا يكون عَادَ هُنَا إِلّا بمعنَى صارَ، وَلَيْسَ يُرِيد أَنَّه عاوَدَ حَالا كَانَ عَلَيْهَا قَبْلُ، وَقد جاءَ عَنْهُم هاذا مجيئًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت