فهرس الكتاب

الصفحة 4606 من 21562

قَالَ ابْن سِيده: أُنْشِد بغيرِ ياءٍ (قَالَ: وَقد يجوز أَن يكون أَراد المقَدِّي، فَحذف الياءَ) قَالَ ابْن بَرِّيِّ: (وَجعل الجوهريّ المَقَدِي، مخفَّفًا، وَهُوَ الْمَشْهُور عِنْد أَهل اللُّغَة) ، وَقد حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ وغيرُه مُشَدَّدَ الدَّالِ، رَوَاهُ ابنُ الأَنْبَارِيّ، واستشْهدَ على صِحَّته بِبَيْت عَمْرِو بن مَعْدِ يكربَ، حكَى ذالك عَن أَبيه عَن أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدٍ، وأَنَّ المَقَدِّيَّ مَنْسُوبٌ إِلى مَقَدّ، وَهِي قَرْيَةٌ بِدِمَشْق فِي الجَبَل المُشْرِف على الغَوْرِ، فهؤلاءِ جُمْلَةُ مَن ذهب إِلى التَّشديد، وَقَالَ أَبو الطَّيِّبُ اللغَويّ: هُوَ بتَخْفِيف الدالِ لَا غيرُ، مَنْسُوبٌ إِلى مَقَدَ، قَالَ: وإِنما شدَّده عَمرُو بن مَعد يكربَ للضّرورة، قَالَ: وَكَذَا يَقْتَضِي أَن يكون عِنْده قولُ عَدِيِّ بن الرِّقاع فِي تَشديد الدَّال أَنه للضَّرُورَة، وَهُوَ:

فَظَلْتُ كأَنِّي شارِبٌ لَعِبَتْ بِهِ

عُقَارٌ ثَوتْ فِي سِجْنِها حِجَجًا تِسْعَا

مَقَدِّيَّةٌ صَهْبَاءُ بَاكَرْتُ شُرْبَهَا

إِذَا مَا أَرَادُوا أَنْ يَرُوحُوا بِهَا صَرْعَى

تَابع كتاب قَالَ: وَالَّذِي يَشْهَد بِصِحَّة قَول أَبي الطَّيْبِ قَول أَبي الأَحْوَص.

كَأَنَّ مُدَامَةً مِمَّا

حَوَى الحَانُوتُ مِنْ مَقَدِ

يُصَفَّقُ صَفْوُهَا بِالمِسْ

كِ والكَافُورِ والشَّهَدِ

وَكَذَلِكَ قَوْلُ العَرْجِيّ:

كَأَنَّ عُقَارًا قَرْقَفًا مَقَدِيَّةً

أَبَى بَيْعَها خَبٌّ مِنَ التَّجْرِ خَادِعُ

وأَنشد اللَّيْث:

مَقَدِيًّا أَحَلَّهُ الله لِلنَّا

سِ شَرَابًا وَمَا تَحِلُّ الشَّمُولُ

وَقَالَ آخر:

عَلِّلِ القَوْمَ قَلِيلًا

يَا ابْنَ بِنْتِ الفَارِسِيَّهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت