فهرس الكتاب

الصفحة 4645 من 21562

وإِيّاه أَرادَ مَعْنُ بنُ أَوْسٍ المُزَنِيّ بقوله:

فَمُنْدَفَعُ الغُلاّنِ مِنْ جَنْبِ مُنْشِدٍ

فَنَعْفُ الغُرَابِ خُطْبُه وأَسَاوِدُهْ

(و) مُنْشِدٌ (: ع آخَرُ فِي جِبَال طَيِّىءٍ) ، قَالَ زَيْدُ الخَيْلِ يَتَشَوَّقَهُ وَقد حضَرَتْه الوَفاةُ:

سَقَى الله مَا بَيْنَ القُفَيْلِ فَطَابَةٍ

فَمَا دُونَ أَرْمَامٍ فَمَا فَوْقَ مُنْشِدِ

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

الناشِدُون: الَّذين يَنْشُدُونَ الإِبلَ ويَطْلُبُونَ الشَّوَالَّ فيأْخُذُونها ويَحْبِسُونَهَا على أَرْبَابِهَا.

ونَشَدْتُ فُلانًا أَنْشُدُه نَشْدًا فَنَشَدَ، أَي سأَلْتُه بِاللَّه، كأَنّك ذَكَّرْتَه إِيَّاه فتَذَكَّر. وَفِي حديثِ عُثْمَانَ (فأَنْشَدَ لَهُ رِجالٌ) أَي أَجَابُوه يُقَال: نَشَدْتُه فأَنْشَدَنِي وأَنْشَدَ لِي. أَي سأَلْتُه فأَجَابَنِي، وهاذه الأَلف تُسَمَّى أَلِفَ الإِزَالَةِ. يُقَال: قَسَطَ الرجلُ، إِذا جَارَ، وأَقْسَط، إِذا عَدَلَ، كأَنَّه أَزَالَ جَوْره و (هاذا) أَزالَ نَشِيدَه.

ونَاشَدَه الأَمْرَ وناشَدَه فِيهِ، وَفِي الخَبَر أَنّ أُمَّ قيْسِ بنِ ذَرِيحٍ أَبْغَضَت لُبْنَي فناشَدَتْه فِي طَلاقِها. وَقد يَجُوز أَن يَكُون عُدِّيَ بِفِي، لأَن فِي نَاشَدْت مَعْنَى طَلَبْت ورَغِبْت وتَكَلَّمْت.

ونَشَدَ: طَلَبَ، قَالَ الأُقَيْشِرُ الأَسَدِيُّ:

ومُسَوِّفٍ نَشَدَ الصَّبُوحَ صَبَحْتُه

قَبْلَ الصَّبَاحِ وقَبْلَ كُلِّ نِدَاءِ

والمُسوِّف: الجائِعُ يَنْظُر يَمْنَةً ويَسْرةً، وَقَالَ الجعدِيُّ:

أَنْشُدُ النَّاسَ ولاَ أُنْشِدُهُمْ

إِنَّما يَنْشُدُ منْ كَانَ أَضَلّ

لَا أُنْشِدهم، أَي لَا أَدُلُّ عَلَيْهِم، ويَنْشُدُ: يطْلُب.

ومُنْشِد: بلَدٌ لبني سعْدِ بن زَيْدِ منَاةَ ابْن تَمِيمٍ، عَن ياقوت، وَهُوَ غير الَّذِي ذكره المصنّف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت