فهرس الكتاب

الصفحة 4650 من 21562

إِن قُلْتَ لهُم قَالُوا لَك.

(وانْتَفَده) من عدْوِه (: اسْتَوْفَاهُ) قَالَ أَبو خِراش يصِف حِمارًا:

فَأَلْجمها فَأَرْسلَها علَيْه

ووَلَّى وهْوَ مُنْتَفِدٌ بَعِيدُ

أَي ولَّى الحمارُ ذَاهِبًا (و) من ذالك انْتَفَد (اللَّبنَ) إِذا (حَلَبَه) .

(و) يُقَال (قَعدَ مُنْتَفِدًا) ومُعْتَنِزًا، أَي (مُتَنَحِّيًا) ، هاذه عَن ابنِ الأَعرابيّ.

(و) يُقَال: (فِيهِ مُنْتَفَدٌ عَن غَيْرِه) ، كَقَوْلِك (مَنْدُوحةٌ) وسعةٌ، قَالَ الأَخطَل:

لَقَدْ نَزَلْتُ بِعبْدِ الله منْزِلَةً

فِيها عَن العَقْبِ منْجاةٌ ومُنْتَفَدُ

(و) يُقَال: إِن فِي مالِه لمُنْتَفَدًا، أَي (سَعة، و) يُقَال: (تَجِدُ فِي البلادِ مُنْتَفَدًا) ، أَي (مُراغَمًا ومُضْطَربًا) .

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

اسْتَنْفَدَ وُسْعَه: اسْتَفْرغَه.

وتَنَافَدُوا: تَخَاصمُوا، وَيُقَال: تَنَافَدُوا إِلى الحاكِم، إِذا أَنْفَدُوا حُجَّتَهم، وتَنَافَذُوا، بِالذَّالِ مُعْجمَة، إِذا خَلَصوا إِليه. ونَفَدَني بَصرهُ إِذا بلَغَنِي وجاوَزَني، وأَنْفَدْتُ القَومَ، إِذا خرقْتَهم ومَشَيْت فِي وَسطِهِم، فإِن جُزْتَهم حَتَّى تُخَلِّفَهم قلت نَفَدْتُهم، بِلَا أَلف، وَقيل: يُقَال فِيهَا بالأَلف، وَمِنْه حَدِيث ابنِ مسعودٍ: (إِنكم مجْموعونَ فِي صَعيدٍ واحدٍ يَنْفُدُكُمْ البَصرُ) وَقيل: المرادُ بِهِ يَنْفُدُهُمْ بَصَرُ الرحمانِ حَتَّى يأْتِيَ عَلَيْهِم كُلِّهم، وَقيل: أَراد ينْفُدُهم بَصَرُ الناظِرِ لاستواءِ الصَّعِيدِ، قَالَ أَبو حاتمٍ: أَصحاب الحدِيثِ يروُونه بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، وإِنما هُوَ بِالْمُهْمَلَةِ، أَي يبْلُغُ أَوَّلَهم وآخِرَهم حتَّى يراهم كُلَّهم ويَسْتَوْعِبَهم، من نَفَدَ الشيءُ وأَنْفَدْتُه، وحَمْلُ الحديثِ على بَصَرِ المُبْصِر أَوْلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت