فهرس الكتاب

الصفحة 4672 من 21562

استَعَارَ النَّقَدَ للمَوتِ، وإِنما هُوَ للأَسنانِ، كَمَا فِي اللِّسَان.

(، وَتَدَ الوَتِدَ {يَتِدُهُ} وَتْدًا) ، بِفَتْح فَسُكُون، ( {وتِدَةً) كعِدَة (: ثَبَّتَه،} كأَوْتَدَه) ، وهاذه عَن الصاغانيّ، {ووَتَّدَه} تَوْتِيدًا، قَالَ ساعدةُ بن جُؤَيَّةَ يصف أَسَدًا:

يُقَضِّمُ أَعْنَاقَ المَخَاضِ كأَنَّمَا

بِمَفْرَجٍ لَحْيَيْهِ الرِّتَاجُ المُوَتَّدُ

(و) عَن الأَصمعيّ: وبأَعْلَى مُبْهِلِ المُجَيمِرِ ( {الوَتِدَاتُ) وَهِي (جِبالٌ لبني عبدِ الله بنِ غَطَفَانَ) ، وبأَعَالِيه أَسْفَلَ من} الوَتِدَاتِ أَبَارِقُ إِلى سَنَدِهَا تُسَمَّى الأَثْوَارَ، (ويَوْمُهَا م) أَي معروفٌ، بَين نَهْشَلٍ وهلال بن عَامر.

( وواتدَةُ: ماءة) .

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

ذُو الأَوْتَادِ لَقَبُ فِرْعَوْنَ، وَقد جاءَ فِي التَّفْسِير أَنه كَانَت لَهُ جبَالٌ وأَوْتَادٌ يُلْعَبُ لَهُ بهَا، ونقلَ شيَخُنَا عَن الثعالِبِيّ فِي المُضَاف والمنسوبِ أَنه كانَ لِظُلْمِه وبَغْيِه يَأْمُر بِمن يَغْضَب عَلَيْهِ فيُوتَدُ فِي الأَرضِ بأَرْبَعَةِ أَوْتَادٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت