فهرس الكتاب

الصفحة 4711 من 21562

نِصف السُّبْعِ أَو مَا أَشْبَه ذالك، قَرَأَ وِرْدَه وحِزْبَه بِمَعْنى واحِدٍ.

(و) الوِرْدُ (: القَطِيع من الطَّيْرِ) يُقَال: وَرَدَ الطَّيْرُ المَاءَ وِرْدًا وَأَوْرَادًا، وأَنشد:

وإِنْما سُمِّيَ النَّصِيبُ مِن قِرَاءة القُرْآنِ وِرْدًا مِن هَذَا.

(و) الوِرْدُ (: الجَيْش) ، على التِّشْبِيهِ بِقَطِيعِ الطَّيْرِ، قَالَ رؤبة:

كَمْ دَقَّ مِنْ أَعْنَاقِ وِرْدٍ مُكْمَهِ

وقولُ جَرِيرٍ أَنشدَه ابنُ حَبِيبٍ:

سَأَحْمَدُ يَرْبُوعًا عَلَى أَنَّ وِرْدَهَا

إِذَا ذِيدَ لَمْ يُحْبَسْ وإِن ذَادَحُكِّمَا

قَالَ: الوِرْدُ هُنَا: الجَيْشُ، شَبَّهه بالوِرْدِ من الإِبل بِعَيْنِها.

(و) الوِرْدُ (: النَّصِيبُ من الماءِ) . وأَورَدَه الماءَ: جَعَلَه يَرِدُهُ.

(و) الوِرْدُ (: القَوْمُ {يَرِدُونَ الماءَ) ، وَفِي التَّنْزِيل قَوْله تَعَالَى: وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ} وِرْدًا (سُورَة مَرْيَم، الْآيَة: 86) قَالَ الزَّجّاج: أَي مُشَاةً عِطَاشًا. ( {كالوَارِدَةِ) وهم} وُرَّادُ الماءه، قَالَ يَصِفُ قَلِيبًا:

صَبَّحْنَ مِنْ وَشْحَى قَلِيبًا سُكَّا

يَطْمُو إِذَا الوِرْدُ عَلَيْهِ الْتَكَّا

وكذالك الإِبل:

وَصُبِّحَ المَاءُ بِوِرْدٍ عَكْنَانْ

(و) فِي الْمُحكم ( وَارَدَهُ: وَرَدَ: مَعَه) . {مُوَارَدَةً،} وتَوَارَدَه، وأَنشد:

ومُتَّ مِنِّي هَلَلًا إِنَّمَا

مَوْتُكَ لَوْ {وَارَدْتُ} وُرَّادِيَهْ

( والمَوْرِدَةُ: مَأْتَاهُ الماءِ، و) قيل: (الجَادَّةُ) ، قَالَ طَرَفَةُ:

كَأَنَّ عُلُوبَ النِّسْعِ فِي دَأَيَاتِهَا

مَوَارِدُ مِنْ خَلْقَاءَ فِي ظَهْرِ قَرْدَدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت