فهرس الكتاب

الصفحة 4717 من 21562

يَصِف نَخْلًا أَو كَرْمًا:

يُلْفَى نَوَاطِيرُه فِي كخلِّ مَرْقَبَةٍ

يَرْمُونَ عَنْ وَارِدِ الأَفْنَانِ مُنْهَصِرِ

أَي يَرْمُونَ الطَّيْرَ عَنهُ.

ورجُلٌ مُنْتَفخُ الوَرِيدِ، إِذا كانَ سَيِّءَ الخُلُقِ غَضوبًا.

والوَارِدُ: الطَّرِيق، قَالَ لَبيدٌ:

ثُمَّ أَصْدَرْنَاهُمَا فِي وَارِد

صَادِرٍ وَهْمٍ صُوَاهُ كالمُثُلْ

يَقُول: أَصْدَرْنا بَعيرَيْنَا فِي طريقٍ صادِرٍ، وكذالك المَوْرِدُ، قَالَ جرير:

أَميرُ المُؤمنينَ عَلَى صِرَاطٍ

إِذَا أَعْوَجَّ المَوارِدُ مُسْتَقِيمِ

وَمن الْمجَاز: {وَرَدْتُ البَلَدَ، وَوَرَدَ عَلَيَّ كِتَابٌ سَرَّني} مَوْرِدُه.

وَهُوَ حَسنُ الإِيرادِ، قَالُوا: أَوْرَد الشيءَ، إِذا ذكَرَه.

وَهُوَ يَتَوَرَّدُ المَهَالِكَ.

ووَردَ عَلَيْهِ أَمْرٌ لَمْ يُطِقْهُ.

{واسْتَوْرَدَ الضَّلاَلَةَ} ووَرَدَهَا وأَوْرَدَه إِيّاهَا.

وَبَين الشاعرَينِ مُوَارَدَةٌ وتَوَارُدٌ، وَمِنْه تَوَارُدُ الخَاطِرِ على الخَاطِرِ.

(ورَجَع) مُوَرَّدَ القَذَالِ: مَصْفُوعًا. كلّ ذالك فِي الأَساس.

ووَرْدٌ: بَطْنٌ من جَعْدَة.

والإِيرادُ من سَيْرِ الخَيْلِ: مَا دُون الجَرْيِ.

وَفِي حَدِيث الحَسن وابنِ سِيرينَ (كانَا يَقْرآنَ مِن أَوَّله إِلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت