فهرس الكتاب

الصفحة 4739 من 21562

فِي البصائرِ إِلى الحَسَن وأَبي رَجَاءِ العَطَارِدِيّ وزَيْدٍ النَّحويّ.

( {والوَقَّادُ، ككَتَّانٍ) ، وَفِي بعض النُّسخ كشَدَّادٍ: الرجلُ (الظَّرِيفُ الماضِي) ، وَهُوَ مجَاز، (} كالمُتَوقِّدِ) .

(و) الكوْكبُ الوَقاد (: المضىءَ) .

(و) الوَقَّادُ (من القُلُوبِ: السَّرِيعُ {التَّوَقُّد فِي النَّشَاطِ والمَضَاءِ الحَادُّ) وَهُوَ مَجازٌ أَيضًا، وَمِنْهُم من جَعَل الأَوّل مَجَازَ المَجَازِ. (} والوَقْدَةُ) ، بِفَتْح فَسُكُون (: أَشَدُّ الحَرِّ) وَهِي عَشَرَةُ أَيّامغ أَو نِصْفُ شَهْرٍ.

وَمن المَجازِ: طَبَخَتْهم وَقْدَةُ الصَّيْفِ.

ووَقَدَ الحَصَى.

وَلاَ شَهِدَتْنَا يَوْمَ جَيْشِ مُحَرِّقٍ

طُهَيَّةُ فُرْسَانُ الوَقِيدِيَّةِ الشُّقْرِ

والأَعْرَفُ الرُّقَيْدِيَّة.

(و) يُقَال: (أَوْقَدْتُ للِصِّبَا نَارًا، أَي تَرَكْتُهُ) ووَدَّعْتُه، قَالَ الشَّاعِر:

صَحَوْتُ وأَوْقَدْتُ لِلَّهْوِ نَارَا

وَردَّ عَلَيَّ الصِّبَا مَا اسْتَعَارَا

(و) قَالَ الأَزْهَريّ: وسمعْت بعض الْعَرَب يَقُول: (أَبْعَدَ الله دَارَه، وأَوْقَدَ نَارًا إِثْرَه، أَي لَا رَجَعَه) الله (وَلَا رَدَّه) ، ورُوِيَ عنِ ابْن الأَعْرَابيّ: أَبْعَدَه الله وأَسْحَقَه وأَوحقَدَ نَارا أَثَرَه، قَالَ: وَقَالَت العُقَيْلِيّة: كَانَ الرجلُ إِذا خفْنَا شَرَّه فتَحَوَّلَ عنّا أَوْقَدْنَا خَلْفَه نَارا. فَقلت لَهَا: ولمَ ذشلك؟ قَالَت: لِتَتَحَوَّلَ ضَبُهُهمْ مَعَهم،) أَي شَرُّهُمْ.

(وزَيْدٌ ميقَادٌ: سَرِيعُ الوَرْيِ) وَيُقَال:! وَقَدَتْ بك زِنَادِي، وَهُوَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت