فهرس الكتاب

الصفحة 4935 من 21562

مكسورُ الهمزةِ، فإِن فتحتَ الهمزةَ فتحتَ الثّاءَ، تَقول: جئتُكَ على أَثَره وإِثْرِه، وَالْجمع آثارٌ.

( وائْتَثَرَه: تَبعَ أَثَرَه) ، وَفِي بعض الأُصول: تَتَبَّعَ أَثَرَه. وَهُوَ عَن الفارسيِّ.

( والآثارُ: الأَعْلَامُ) ، واحِدُه الأَثَرُ.

ونحنُ صَبَحُنَا عامِرًا يومَ أَقْبَلُوا

سُيُوفًا عليهنَّ الأُثُورُ بَواتِكَا

وأَنشدَ الأَزهريُّ:

كأَنَّهُمْ أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيَةٌ

عَضْبٌ مَضَارِبُهَا باقٍ بهَا الأُثُرُ

وأَثْرُ السَّيْفِ: تَسَلْسُلُه ودِيبَاجَتُه، فأَمَّا مَا أَنشدَه ابنُ الأَعرابيِّ من قَوْله:

فإِنِّي إِنْ أَقَعْ بكَ لَا أُهَلِّكْ

كوَقعِ السَّيْفِ ذِي الأَثَرِ الفِرِنْدِ

قَالَ ثعلبٌ: إِنّمَا أَرادَ ذِي الأَثْر، فحَرَّكَه للضَّرورة. قَالَ ابْن سِيدَه: وَلَا ضَرورةَ هُنَا عِنْدِي؛ لأَنّه لَو قَالَ: (ذِي الأَثْر) فسَكَّنه على أَصلِه لصار (مُفَاَعلَتُنْ) إِلى (مَفَاعِيلُنْ) : وهاذا لَا يكْسِر البَيْتَ لاكن الشّاعر إِنما أَرادَ تَوْفِيَةَ الجزْءِ، فحَرَّك لذالك، ومثلُه كثيرٌ، وأَبْدَلَ الْفِرِنْدَ من الأَثَر.

وَفِي الصّحاح: قَالَ يَعْقُوب: لَا يَعرفُ الأَصمعيُّ الأَثْرَ إِلّا بِالْفَتْح، قَالَ: وأَنشدَنِي عِيسَى بنُ عُمَر لخُفَافِ بنِ نَدْبَةَ:

جَلَاها الصَّيْقَلُونَ فأَخْلَصُوها

خِفَافًا كلُّها يَتْقِي! بأَثْرِ

أَي كلُّها يستقبُلكَ بفرِنْدِه. ويَتْقِي، مخفَّف مِن يَتَّقِي، أَي إِذا نَظَر النّاظرُ إِليها اتَّصلَ شُعَاعُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت