فهرس الكتاب

الصفحة 4938 من 21562

(و) الأُثْر: (سِمَةٌ فِي بَاطِن خُفِّ البعيرِ يُقْتَفَى بهَا أَثَرُه) ، والجمعُ أُثُور.

وَقد {أَثَرَه} يَأْثُره {أَثْرًا،} وأَثَّره: حَزَّه.

(و) رَوَى الإِياديُّ عَن أَبي الهَيْثم أَنه كَانَ يَقُول: الإِثْرُ (بِالْكَسْرِ: خُلاصةُ السَّمْنِ) إِذا سُلِيءَ، وَهُوَ الخِلاصُ، وَقيل: هُوَ اللَّبَنُ إِذا فارَقَه السَّمْنُ. (و) قد (يُضَمُّ) ، وهاذا قد أَنْكَره غيرُ واحدٍ من الأَئِمَّة، وَقَالُوا: إِن المضمومَ فِرِنْدُ السَّيْفِ.

(و) {الأَثُرُ، بِضَم الثّاءِ (كعَجُزٍ، و) الأَثِرُ ك (كَتِفٍ: رجلٌ} يَستأْثِرُ على أَصحابِه) فِي القَسْم، (أَي يَختارُ لنفْسه أَشياءَ حَسنةً) ، وَفِي الصّحاح: أَي يحتاجُ لنَفسِهِ أَفعالًا وأَخلاقًا حَسَنَة.

(والاسمُ {الأَثَرَةُ، محرّكةً، والأُثْرَةُ، بالضّمّ، و) } الإِثْرَة، (بِالْكَسْرِ، و) الأُثْرَى، (كالحُسْنَى) ، كِلَاهُمَا عَن الصَّغَانِّي.

(و) قد ( أَثِرَ على أَصحابه، كفَرِحَ) ، إِذا (فَعَلَ ذالك) .

وَيُقَال: فلانٌ ذُو أُثْرَةٍ، بالضمّ، إِذا كَانَ خاصًّا.

وَيُقَال: قد أَخَذَه بِلَا أَثَرَةٍ، وَبلا {إِثْرَةٍ، وَبلا} استئثارٍ، أَي لم يَستأْثِر على غيرِه وَلم يَأْخُذ الأَجْوَدَ.

وجمْعُ {الإِثْرَة، بِالْكَسْرِ،} إِثَرٌ. قَالَ الحُطَيئةُ يمدحُ عُمَرَ رضيَ اللهُ عَنهُ:

مَا آثَرُوكَ بهَا إِذْ قَدَّمُوكَ لَهَا

لاكنْ لأَنْفسِهِمْ كانتْ بكَ الإِثَرُ

أَي الخِيَرَةُ والإِيثارُ.

وَفِي الحَدِيث: (لما ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ بالخلافةِ فَقَالَ: أَخْشَى حَفْدَه وأَثَرَتَه) ، أَي! إِيثارَه، وَهِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت