فهرس الكتاب

الصفحة 5226 من 21562

مجازاةً؛ لتَقَضُّمِها عِظام النَّخِرَةَ بعد مَماتِي؛ وذالك أَن الإِبلَ إِذَا لم تَجِد حَمْضًا ارْتَمَّتْ عِظَامَ المَوْتَى، وعِظَامَ الإِبِلِ، تُحْمِضُ بهَا.

( والثَّأْرُ المُنِيمُ: الَّذِي إِذا أَصابَه الطّالِبُ رَضِيَ بِهِ، فنامَ بعدَه) . كَذَا فِي الصّحاح، وَقَالَ غيرُه: هُوَ الَّذِي يكونُ كُفُؤًا لِدَمِ وَلِيِّك وَيُقَال: أَدْرَكَ فلانٌ ثأْرًا مُنِيمًا، إِذا قَتَلَ نَبِيلًا فِيهِ، وَفَاء لِطِلْبَت، وكذالك أَصابَ الثَّأْرَ المُنِيمَ، وَقَالَ أَبو جُنْدب الهُذليّ:

دَعَوْا مَوْلَى نُفاثَةَ ثُمَّ قالُوا:

لَعَلَّكَ لسْتَ بالثَّأْرِ المُنِيمِ

قَالَ السُّكرِيُّ: أَي لستَ بِالَّذِي يُنِيمُ صاجبَه، أَيْ إِن قتلتُكَ لم أَنَمْ حَتَّى أَقتلَ غيركَ، أَي لستَ بالكُفُؤِ فأُنَامَ بعدَ قَتْلِكَ. وَقَالَ الباهليُّ: المُنِيمُ: الَّذِي إِذا أَدْركَه الرجلُ شَفاه، وأَقنعَه فنامَ.

(و) يُقَال: ( ثأَرْتُكَ بِكَذَا) ، أَي (أَدْرَكْتُ بِهِ ثَأْرِي منكَ) .

وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ:

والثّائِرُ: المَطْلُوبُ. ويُجْمَعُ الأَثْآرَ، وَقَالَ الشَّاعِر:

طَعَنتُ ابنَ عبدِ القَيْسِ طَعْنَةَ ثائِرٍ

لَهَا نَفَذٌ لَوْلَا الشُّعَاعُ أَضاءَها

وعبارةُ الأَساس: وَيُقَال للثّائِرِ أَيضًا: الثَّأْر، وكلُّ واحدٍ مِن طَالب ومطلوب ثَأْرُ صاحِبِه.

والمَثْؤُورُ بِهِ: المَقْتُولُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت