فهرس الكتاب

الصفحة 5519 من 21562

(والحَرْزَاءُ: الضَّرْبَةُ الحامِضَةُ) هَكَذَا فِي سَائِرِ النُّسَخ، الضِّرْبَة، بالضَّاد المُعْجَمَة، وَالصَّوَاب بالصَّادِ المُهْمَلَة.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:

حَزَرَ المَالُ: زَكَا أَو ثَبَتَ فنَمَى:

وحَزِيرَةُ المَالِ: مَا يَعْلَقُ بِهِ القَلْبُ.

وَمن أَمْثَالهم (عَدَا القَارِصُ فحَزَرَ) يُضْرَبُ للأَمْرِ إِذا بَلَغَ غَايَته.

والحَزْرَةُ: مَوْتُ الأَفاضلِ.

والحَزْوَرُ كجَعْفَرٍ: المَكَانُ الغَلِيظُ. وأَنْشَدَ الأَزْهَرِيّ:

فِي عَوْسَجِ الوَادِي ورَضْمِ الحَزْوَرِ

وَقَالَ عَبّاسُ بنُ مِرْدَاسٍ:

وذَابَ لُعَابُ الشَّمْسِ فِيهِ وأُزِّرَتْ

بِهِ قامِسَاتٌ مِن رِعَانٍ وحَزْوَرِ

والحَزْوَرُ لُغَة فِي الحَزَوَّرِ، حَكَاهُ جماعةٌ وَبِه صدّر الجوهريّ، وَقد وَقَعَ فِي أَحادِيثَ، وضَبَطَه ابنُ الأَثِيرِ بالوَجْهَيْن؛ وَهُوَ الغُلام الَّذِي قد شَبَّ وقَوِيَ. قَالَ الرَّاجِزُ:

لَنْ يَعْدَمَ المَطِيُّ مِنِّى مِسْفَرَا

شَيْخًا بَجهالًا وغُلامًا حَزْوَرَا

والجَمْعُ حَزَاوِرُ، وحَزَاوِرةٌ. زَادُوا الهَاءَ لتَأْنِيثِ الجَمْعِ.

والحَزَوَّرُ، كعَمَلَّس: الَّذِي قَد انْتَهَى إِدْرَاكُه. قَالَ بعْضُ نِسَاءِ العَرَب:

إِنَّ حِرِى حَزَوَّرٌ حَزَابِيَهْ

كَوَطْبَةِ الظَّبْيَةِ فَوْقَ الرَّابِيَهْ

قد جاءَ مِنْهُ غِلْمَةٌ ثَمَانِيَهْ

وبَقِيَتْ ثَقْبَتِ كَمَا هِيَهْ

وغِلْمَانٌ حَزَاوِرَةٌ: قارَبُوا البُلُوغَ، وَهُوَ على التَّشْبِيه بالرَّابِيَة كَمَا حَقَّقَه غيرُ وَاحِد.

وَفِي حَدِيث عَبْدِ الله بْنِ الحَمْراءِ (أَنَّه سَمِعَ رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت