فهرس الكتاب

الصفحة 5617 من 21562

أُمّه فَهُوَ فَصِيل. (ج {أَحْوِرَةٌ} وحِيرَانٌ) ، فيهمَا. قَالَ سيبَوَيْه: وَفَّقُوا بَين فُعَالٍ وفِعَال كَمَا وَفَّقُوا بَيْنَ فُعَال وفَعِيل. قَالَ: (و) قد قَالُوا ( حُورَانٌ) ، وَله نَظيرٌ، سَمِعْنا العَرَبَ تَقُولُ: رُقَاقٌ ورِقَاقٌ، والأُنْثَى بالهاءِ، عَن ابْن الأَعرابيّ.

وَفِي التَّهْذيب: ا لحُوَارُ: الفَصيل أَوَّلَ مَا يُنْتَج. وَقَالَ بعضُ العَرَب: اللهُمَّ {أَحِرْ رِبَاعَنَا. أَي اجْعَلْ رِبَاعَنَا} حِيرَانًا. وقولُه:

أَلاَ تَخَافُونَ يَوْمًا قَدْ أَظَلَّكُمُ

فِيهِ حُوَارٌ بأَيْدي النَّاس مَجْرُورُ

فَسَّره ابنُ الأَعْرابيّ فَقَالَ: هُوَ يَوْمٌ مشؤومٌ عَلَيْكُم كشُؤْم حُوارِ نَاقَةِ ثَمُودَ على ثَمودَ.

وأَنْشَدَ الزَّمَخْشَريّ فِي الأَسَاس:

مَسِيخٌ مَليخٌ كلَحْم الحُوَارِ

فَلَا أَنْتَ حُلْوٌ وَلَا أَنْتَ مُرّ

بحَاجَةِ ذِي بَثَ وَمَحْوَرَة لهُ

كَفَى رَجْعُهَا من قِصَّةِ المُتَكَلِّمِ

(والمَحُورَةُ) ، بضَمِّ الحَاءِ، كالمَشُورة من المُشَاوَرَةِ: (الجَوَابُ، {} كالحَوِير) ، كأَمِير، ( {والحِوَار) ، بِالْفَتْح (ويُكْسَر،} والحِيرَةُ) ، بالكَسْر، ( والحُوَيْرَة) ، بالتَّصْغِير.

يُقَال: كَلَّمْتُه فَمَا رَجَعَ إِلَيّ حَوَارًا {وحِوَارًا} ومُحاوَرَةً {وحَوِيرًا} ومَحُورَةً، أَي جَوابًا. الاسْمُ من {المُحَاوَرَة} الحَوِيرُ، تَقول: سَمعْتُ حَوِبرَهما وحِوَارَهُمَا. وَفِي حَديث سَطيح (فَلَمْ {يُحِرْ جَوَابًا) ، أَي لم يَرْجع وَلم يَرُدَّ. وَمَا جاءَتْني عَنهُ} مَحُورَةٌ، بضَمّ الحَاءِ، أَي مَا رَجَعَ إِلَيَّ عَنهُ خَبَرٌ. وإِنه لضَعِيفُ {الحِوَار، أَي} المُحَاوَرَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت