فهرس الكتاب

الصفحة 6112 من 21562

فهُنَّ كنِبْراسِ النَّبِيطِ أَو ال

فَرْضِ بِكَفِّ اللاّعِبِ المُسْمِرِ

(فِي الكُلِّ) ممّا ذكرَ، أَي يُقَال: مَا أَسْمَرَ السَّمِيرُ وابنُ سَمِيرٍ وابْنا سَمِير، (أَي مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ والنَّهَارُ) ، والمعنَى، أَي الدَّهْر كلّه، وَقَالَ الشّاعر:

وإِنّي لَمِنْ عَبْسٍ وإِن قالَ قائِلٌ

عَلَى رَغْمِه مَا أَسْمَرَ ابنُ سَمِيرِ

(وسَمَرَ العَيْنَ) : مِثْل (سَمَلَها) ، وَفِي حَدِيث العُرَنِيِّينَ: (فسَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمأَعْيُنَهُم) أَي أَحْمَى لَهَا مَسامِيرَ الحديدِ، ثمَّ كَحَلَهُم بهَا.

(أَو) سَمَلَها بمعنَى (فَقأَهَا) بشَوْكٍ أَو غيرِه، وَقد رُوِيَ أَيضًا.

(و) سَمَرَ (اللَّبَنَ) يَسْمُره (جَعَلَه سَمَارًا، كسَحَابٍ) أَي المَمْذُوق بالماءِ، وَقيل: هُوَ اللَّبَنُ الرَّقِيقُ، وَقيل: هُوَ اللَّبَنُ الَّذِي ثُلُثاه ماءٌ، وأَنشد الأَصْمَعِيّ:

وَلَيَأْزِلَنَّ وتَبْكُؤَنَّ لِقَاحُهُ

ويُعَلِّلَنَّ صَبِيَّهُ بِسَمَارِ

وَقيل: (أَي كَثِيرُ المَاءِ) ، قالَه ثعْلَبٌ، وَلم يُعَيِّنْ قَدْرًا، وأَنشد:

سَقَانَا فَلَمْ يَهْجَأْ مِنَ الجُوعِ نَقْرَةً

سَمَارًا كإِبْطِ الذِّئْبِ سُودٌ حَوَاجِرُهْ

واحدتُه سَمَارَةٌ، يذهَب بذالك إِلى الطَّائِفَة.

(و) سَمَر (السَّهْمَ: أَرْسَلَهُ) ، كسَمَّره تَسْمِيرًا، فيهمَا، أَما تَسْمِيرُ السَّهْمِ فسيأْتِي للمصنِّف فِي آخِر هاذه المادّة، وَلَو ذَكرهما فِي مَحَلَ وَاحِد كانَ أَلْيَقَ، مَعَ أَن الأَزهَرِيَّ وابنَ سِيدَه لم يَذْكُرا فِي اللَّبَنِ والسَّهْمِ إِلاَّ التَّضْعِيف فَقَط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت