فهرس الكتاب

الصفحة 6146 من 21562

ممَلَّكًا، (فأَغَارَ عليهِم، ثمَّ انْتَهَى بجَمْعِه إِلى كَهْفٍ، فتَبِعَهُ بَنُو مَعَدّ) بنِ عَدْنَانَ، (فجَعَلَ مُنَبِّهُ يُدَخِّنُ عليهِم) ، حَتَّى هَلَكُوا، فسُمِّيَ مُنَبِّهٌ (دُخَانًا) .

وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

سُوَّارَى، كحُوّارَى: الارْتِفاعُ، أَنشد ثَعْلَب:

أُحِبُّه حُبًّا لَهُ سُوَّارَى

كَمَا تُحِبُّ فَرْخَها الحُبَارَى

وفَسَّرَه بالارْتِفَاعِ، وَقَالَ: المَعْنَى: أَنّها فِيهَا رُعُونَةٌ، فمتَى أَحَبَّتْ وَلدَهَا أَفْرَطَتْ فِي الرُّعُونَةِ.

وَيُقَال: فُلانٌ ذُو سَوْرَةٍ فِي الحَرْبِ، أَي ذُو نَظَرٍ سَدِيد.

والسَّوَّارُ: الَّذِي يُواثِبُ نَديمَه إِذا شَرِبَ.

وسُورَةُ كُلِّ شَيْءٍ: حَدُّه، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ.

وَفِي الحَدِيث: (لَا يَضُرُّ المَرْأَةَ أَنْ لَا تَنْقُضَ شَعْرَها إِذا أَصابَ المَاءُ سُورَ رَأْسِها) أَي أَعْلاه، وَفِي رِوَايَة: (سُورَةَ الرَّأْسِ) ، وَقَالَ الخطّابيّ: ويروى: (شَوْرَ رأْسها) ، وأَنكره الهَرَوِيّ، وَقَالَ بعضُ المُتَأَخِّرِينَ: والمعروفُ فِي الرِّوايةِ: (شُؤُونَ رَأْسِها) وَهِي أُصولُ الشَّعر.

ومَلِكٌ مُسَوَّرٌ، ومُسَوَّدٌ: مُمَلَّكٌ، وَهُوَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت