فهرس الكتاب

الصفحة 6202 من 21562

خارِجٍ ورَدَّهُ إِلى بَطْنِه) ، قَالَه ابْن سِيدَه، وأَنشد:

لمُصْعَب الأَمْر إِذا الأَمْرُ انْقَشَرْ

أَمَرَّهُ يَسْرًا فإِنْ أَعْيَا اليَسَرْ

والْتَاثَ إِلاَّ مِرَّةَ الشَّزْرِ شَزَرْ

أَمَرَّه، أَي فَتَلَه فَتْلًا شَدِيدًا، يَسْرًا، أَي فَتَلَه على الْجِهَة اليَسْرَاءِ، فإِن أَعْيَا اليَسَرُ، والْتَاثَ، أَي أَبْطَأَ، أَمرَّه شَزْرًا، أَي على العَسْراءِ، وأَغارَه عَلَيْهَا، قَالَ: وَمثله قَوْله:

بالفَتْلِ شَزْرًا غَلَبَتْ يَسَارَا

تَمْطُو العِدَا والْمِجْذَبَ البَتَّارَا

يصف حبالَ المَنْجَنِيق، يَقُول: إِذا ذَهَبُوا بهَا عَن وُجُوهها أَقبَلَتْ على القَصْدِ، (كاسْتَشْزَرَه) الفاتِلُ، (فَاسْتَشْزَرَ هُوَ) ، ورُوِيَ بيتُ امرىءِ القَيْسِ بالوَجْهَيْنِ جَمِيعًا:

غَدَائِرُه مُسْتَشْرِرَاتٌ إِلى العُلاَ

تَضِلّ المدَارَى فِي مُثَنًّى ومُرْسَلِ

(وغَزْلٌ شَزْرٌ) ، بِفَتْح فَسُكُون: (على غَيْرِ اسْتِواءٍ) .

(وطَحَنَ) بالرَّحى (شَزْرًا: أَدارَ يَدَهُ عَن يَمِينِه) ، وإِذا أَدارَ عَن يسارِه قيل: بتًّا، وأَنشد:

ونَطَحُن بالرَّحَى بَتًّا وشَزْرًا

وَلَو نُعْطَى المَغَازِلَ مَا عَيِينَا

(والشَّزْرُ: الشِّدَّةُ والصُّعُوبَةُ) فِي الأَمرِ.

(وتَشَزَّرَ: غَضِبَ) ، وَمِنْه قَول سُلَيْمَانَ بنِ صُرَد: (بلَغَنِي عَن أَميرِ المؤْمِنِينَ ذَرْءٌ من خَبَرٍ تَشَزَّر لي فِيهِ بشَتْمٍ وإِيعادٍ، فسِرْتُ إِليه جَوادًا) ويروى: تَشَذَّرَ، وَقد تقدّم.

(و) تَشَزَّرَ (للقِتَالِ) ، إِذا (تَهَيَّأَ) .

(وشَيْزَرُ، كحَيْدَر: د، قُرْبَ حَمَاةَ) وَفِي المُحْكَمِ: أَرضٌ، وأَنشد قَوْل امرىءِ القَيْسِ:

تَقَطَّعَ أَسبابُ اللُّبَانَةِ والهَوَى

عَشِيَّةَ جاوَزْنَا حَمَاةَ وشَيْزَرَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت