السماءُ) أَي إِذا طَيَّنْتَه وزَيَّنْتَه؛ من قَوْلهم: رَجُلٌ طَرِيرٌ، أَي جَمِيلُ الوَجْهِ.
وَفِي حَدِيث عليّ: (وَقد طُرَّت النُّجُومُ) ، أَي أَضاءَت، وَمن رَوَاهُ بالفَتْحِ أَراد طَلَعَت، من طَرّ النَّباتُ إِذا طَلَع.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: يتَّخِذْنَها طُرّاتٍ، أَي قِطَعًا، من الطَّرِّ وَهُوَ القطعُ.
والطَّرَّةُ، بالفَتْح: المَرَّةُ، وبالضّمّ: اسمُ الشَّيْءِ المَقْطُوع، بمنزِلَةِ الغَرْفَة والغُرْفَة، قا ذالك ابنُ الأَنباريّ.
وجَلَبٌ مُطِرٌّ: جاءَ من أَطْرَارِ البِلاد.
وَفِي حديثِ الاستسقاءِ: (فنشَأَتْ طُرَيْرَةٌ من السّحابِ) ، تَصْغِير طُرَّة.
وتكَلَّم بالشَّيْءِ من طرَارِه، إِذا اسْتَنْبَطَه من نفْسه.
وَيُقَال: رأَيتُ طُرَّةَ بنِي فُلان، إِذا نَظَرتَ إِلى حِلَّتهم من بَعِيدٍ، وآنَسْتَ بيوتَهم.