فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 21562

(و) الحَافِظُ (أَبُو بَكْرٍ) مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ سالِمٍ التَّمِيمِيُّ (بن الجِعَابِيِّ، مُحَدِّثٌ) مَشْهُورٌ، تَوَلَّى القَضَاءَ بالموْصِلِ، وَكَانَ يَتَشَيَّعُ، وَله تَصَانِيفُ، أَخَذَ الحِفْظَ عَن أَبي عُقْدَةَ رَوَى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وتُوُفِّيَ ببغدادَ سنة 335 وَفِي الأَساس: تَقول: نَكَبُوا الجِعَابَ وسَكَبُوا النُّشَّابَ، ومَعَهُ جَعْبَةٌ فِيهَا بَنَابُ المَوْتِ، وَهُوَ جَعَّابٌ حَسَنُ الجِعَابَةِ، وجَعَّبَ لِي فَأَحْسَنَ.

(وجَعَبَه كَمَنَعَه) جَعْبًا (: قَلَبَه، و) جَعَبَه جَعْبًا (: جَمَعَه) وأَكْثَرُهُ فِي الشَّيْءِ اليَسِيرِ: (و) ضَرَبَه فَجَعَبَه جَعْبًا وجَعَفَه إِذا (صَرَعَه) وضَرَبَ بِهِ الأَرْضَ، (كجَعَّبَه) بالتَّثْقيلِ تَجْعِيبًا (وجَعْبَأَه) جَعْبَأَةً (فانْجعب وتَجَعَّبَ وتَجَعْبَى) وجَعْبَيْتُه جِعْبَاءً فَتَجَعْبَى: يَزِيدُونَ فِيهِ اليَاءَ كَمَا قَالُوا سَلْقَيْتُه من سَلَقَه وجَعَبَ.

(والجَعْبُ) بفَتْح فسُكُونٍ، كَذَا فِي الأُصول، وَالَّذِي فِي نُسْخَة (لِسَان الْعَرَب) : الجَعْبَةُ (: الكُثْبَةُ) ، وَفِي نُسْخَة (الكُثَيْبَةُ) بِالتَّصْغِيرِ، (من البَعْرِ) تَقُولُ العرَبُ: واللَّهِ لاَ أُعْطِيهِ جَعْبًا، إِذا أَومِؤُوا إِلى الشَّيْءِ اليَسِيرِ.

(و) الجُعْبُ (بالضَّم: مَا انْدَالَ) أَي خَرَجَ (من تَحْتِ السُّرَّةِ إِلى القُحْقُحٍ) ، كهُدْهُدٍ.

(والجَعْبِيُّ) ، بالفَتْح: ضَرْبٌ من النَّمْلِ، قَالَ اللَّيْث: هُوَ (نَمْلٌ أَحْمَرُ، جَعْبِيَّاتٌ: وبِخَطِّ بَعْضِهِم) مِنَ المُقَيِّدِينَ (الجُعَبَى كالأُرَبَى) أَي بالضَّمِّ فالفَتْح، قَالَ شيخُنَا: وَهُوَ الَّذِي صحَّحَه ابْن سِيدَه، وعَلَى هَذَا (ج جُعَبَيَات، و) الجِعِبَّى (كالِزِّمِكَّى ويُمَدُّ) فَيُقَالُ: الجِعِبَّاءُ، وَكَذَا، الجَعْرَاءُ والنَّاطِقَةُ الخَرْسَاءُ (: الاسْتُ) ونحوُ ذلكَ أَي ليَشْمَلَ العَظْمَ المُحِيطَ بِهِ، كَذَا فَسَّره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت