فهرس الكتاب

الصفحة 7444 من 21562

عليَّ {يَحِرُ كيرث، (} ويَوْحَر) ، وَهَذِه أَعلَى، {ويِيحَرُ، وَالْيَاء مَكْسُورَة،} وَحْرًَا محرّكةً، فَهُوَ {وَحِرٌ، ككَتِف، أَي وَغِر، واسْتَضْمَرَ الوَحْرَ، بالتسكين، وَهُوَ الحِقدُ والغِشُّ والغَيْظُ ووَساوِسُ الصَّدْرِ وبَلابِلُه. وَيُقَال: فِي صَدْرِه وَحْرٌ، بالتسكين، أَي وَغْرُ، وَهُوَ اسمٌ، والمصدرَ بِالتَّحْرِيكِ. وَقَالَ ابنُ أَحْمَر: هَل فِي صدورِهمُ من ظُلْمِنا وَحَرُ أَي غيظٌ أَو حِقدٌ. وَفِي الحَدِيث: الصَّومُ يَذْهَبُ} بوَحَرِ الصُّدور وَيُقَال إنّ أصل هَذَا من الدُّوَيْبَّة الَّتِي يُقَال لَهَا الوَحَرَة، شَبَّهوا لُزوقَ الغِلّ والحقد بالصَّدر بالتِزاقِ الوَحَرَةِ بِالْأَرْضِ. منَ المَجاز: امرأةٌ وَحَرَةٌ محرّكةً، أَي سَوْدَاءُ دَميمةٌ، نَقله الصَّاغانِيّ، أَو حمراءُ قَصيرةٌ، كلّ ذَلِك على التَّشْبِيه بالدُّوَيْبَّة الْمَذْكُورَة. وَلَا يخفى أنّه لَو قَالَ بعد قَوْله: وَمن الْإِبِل القصيرة: وَمن النِّسَاء السوداءُ الدَّميمة أَو الحمراءُ القصيرة، كَانَ أحسن فِي الْإِيرَاد. قَالَ أَبُو عَمْرو: {أَوْحَرتْ الوَحَرَةُ الطعامَ: دَبَّت عَلَيْهِ،} وإيحارُها إيّاه أَن جَعَلَته بِحَيْثُ يَأْخُذ آكله القيءُ والمَشيُ. وَقَالَ غيرُه: وربّما هَلَكَ آكلُه.

وَقَالَ أعرابيّ: من أَكَلَ الوَحَرَةَ فأُمُّهُ مُنتَحِرَهْ بغائطٍ ذِي جِحَرَهْ ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: قَالَ ابنُ شُمَيْل: الوَحَرُ: أشدُّ الْغَضَب، يُقَال: إنّه لوَحِرٌ عليَّ. وَقَالَ غيرُه: الوَحَر: العَداوة، وَهُوَ مَجاز. وأَوْحَرَه: أَسْمَعه مَا يَغيظ. وَأَبُو! وَحْرَة، بِفَتْح فَسُكُون، هُوَ ابنُ أبي عمروِ بن أميَّة عمِّ عُقبَة بن أبي مُعَيْط، وَابْنه الْحَارِث بن أبي وَحْرَة، أُسِرَ يومَ بَدْر، فافْتداه ابنُ عمّه الوليدُ لن عُقبَة. كَذَا قَالَه الواقديّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت