فهرس الكتاب

الصفحة 8017 من 21562

{وبّسْ بِمَعْنى حَسْبُ، أَو هُوَ مُسْتَرْذَلٌ، كَذَا قَالَه ابْن فَارس، ووَقَعَ فِي المُزْهِرِ أَيضًا أنّه لَيْسَ بعربيٍّ، قَالَ شَيْخُنا: وَقد صحَّحَها بعضُ أئمّةِ اللُّغَة، وَفِي الكَشْكول للبَهاءِ العامِلِيِّ مَا نصُّه: ذكرَ بعضُ أئمّة اللُّغَة أنّ لَفْظَةَ بَسْ فارِسيّةٌ تقولُها العامّةُ، وتصَرَّفوا فِيهَا، فَقَالُوا} بَسَّكَ وبَسِّي، إِلَخ، وَلَيْسَ للفُرْسِ فِي مَعْنَاهَا كلمةٌ سِواها، وللعربِ حَسْبُ، وبَجَلْ، وقَطْ مُخَفَّفة، وأَمْسِك، واكْفُفْ، وناهِيكَ، ومَه، ومَهْلًا، واقْطَعْ، واكْتَفِ. {البَسُّ: بَطنٌ من حِمْيَرَ، مِنْهُم أَبُو مِحْجَنٍ تَوْبَةُ بنُ نَمِرٍ} - البَسِّيُّ قَاضِي مِصر، نُسِبَ إِلَى هَذَا الْبَطن، نَقله الْحَافِظ، قلتُ: وَهُوَ تَوْبَةُ بنُ نَمِرِ بنِ حَرْمَلةَ بنِ تَغْلِبَ بنِ رَبِيعةَ الحَضْرَمِيّ، روى عَن الليثِ وغيرِه، وعمُّه الحارثُ بنُ حَرْمَلةَ بنِ تَغْلِب، عَن عليٍّ، وَعنهُ رًجاءُ بنُ حَيْوَةَ وعباسُ بنُ عُتبَةَ بنِ كُلَيْب بن تَغْلِبَ، عَن يحيى بنِ مَيْمُون ومُوسَى بنِ وَرْدَان، وَعَن ابنِ وَهْبٍ. {والبَسُوس، كصَبُور: الناقةُ الَّتِي لَا تدُرُّ إلاّ على} الإبْساس، أَي التَّلَطُّف بِأَن يُقَال لَهَا {بس} بس ابْن السِّكِّيت بالضَّمّ وَالتَّشْدِيد، قَالَه ابنُ دُرَيْد، تَسْكِينًا لَهَا، قَالَ: وَقد يُقَال ذَلِك لغَيرِ الْإِبِل. وَفِي المثَل: أَشْأَمُ منَ! البَسُوس. لأنّه أصابَها رجلٌ من العربِ بسَهم فِي ضَرْعِها، فَقَتَلها، فقامتْ الحربُ بَينهمَا. قيل: البَسُوس: اسمُ امرأةٍ، وَهِي خالةُ جَسّاس بنِ مُرَّةَ الشَّيْبانيّ، كَانَت لَهَا ناقةٌ يُقَال لَهَا: سَراب، فرآها كُلَيْبُ وائلٍ فِي حِماه، وَقد كَسَرَتْ بَيْضَ طَيْرٍ كَانَ قد أجارَه، فَرَمَى ضَرْعَها بسَهمٍ، فَوَثَبَ جَسّاسٌ على كُلَيْبٍ فَقَتَله، فهاجتْ حَرْبُ بكرٍ وتَغلبٍ ابْنَيْ وَائِل بسَببِها أربعينَ سنة حَتَّى ضُرِبَ بهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت