{وعاسَ علَى عِيَالِه} يَعُوس عَلَيْهِم، إِذا أَكَدَّ، عَلَيْهِم وكَدَحَ، هَكَذَا فِي النُّسَخ: أَكَدَّ، ربَاعيًّا، وصَوَابه كَدَّ، كَمَا فِي الأُصول المصَحَّحَة من الأُمَّهات. وَقَالَ شَمِرٌ: عاسَ عِيَالَه: قَاتَهُمْ، كعَالَهمْ، قَالَ الشّاعر:
(خَلَّى يَتَامَى كَانَ يُحْسِنُ عَوْسَهُمْ ... ويَقُوتُهُمْ فِي كُلِّ عامٍ جاحِدِ)
وعاسَ مالَه عَوْسًا {وعِيَاسَةً، كسَاسَه سِيَاسَةً، إِذا أَحْسَنَ القِيَامَ عَلَيْهِ، ويُقَال: إِنه لَسَائسُ مالٍ،} وعائِسُ مالٍ، بمَعْنىً وَاحدٍ. وقالَ الأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَة عوك: {عُسْ مَعَاشَكَ وعُكْ مَعَاشَكَ،} مَعَاسًا ومَعاكًا: أَي أَصْلِحْهُ. {وعاسَ فُلانٌ مَعَاشَه ورَقَّحَه بمَعْنىً وَاحدٍ. (و) } عاسَ الذِّئْبُ {يَعُوس} عَوْسًا: طَلَبَ شَيْئًا يأْكُلُه، {كاعْتَسَّ.} والعَوَاسَاءُ، كبَرَاكاءَ: الحامِلُ من الخَنَافِس، حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ)
عَن القَنَانيِّ، قَالَ: وأَنْشَدَ: بِكْرًا عَوَاسَاءَ تَفَاسَى مُقْرِبَا أَي دَنا أَنْ تَضَعَ، وأَنْشَدَ غيرُه:
(أَقْسَمْتُ لَا أَصْطادُ إِلاَّ عُنْظُبَا ... إِلاّ عَوَاسَاءَ تَفَاسَى مُقْرِبَا)
ومثْلُه فِي المَقْصور والمَمْدُود لأَبِي عليٍّ القَاليّ.
(تَجْلُو السُّيُوفَ وغَيْركُمْ يَعْصَى بهَا ... يَا ابْنَ القُيُونِ وذاكَ فِعْلُ الأَعْوَسِ)