فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 21562

تَسْمَعُ مِنْ تَيْهَائِهِ الأَفْلالِ

عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمَالِ

حَوْبَيْنِ مِنْ هَمَاهِمِ الأَغْوَالِ

(و) الحَوْبُ (: الجَهْدُ(والمَسْكَنَةُ ) ) والحَاجَةُ، وأَنشد ابْن الأَعرابيّ:

وصُفَاحَة مِثْل الفَنِيقِ مَنَحْتها

عِيَالَ ابنِ حَوْبٍ جَنَّبَتْهُ أَقَارِبُهْ

(و) قَالَ مَرَّةً: ابنُ حَوْبٍ رَجُلٌ مَجْهُودٌ مُحْتَاجٌ، لَا يَعْنِي فِي كُلِّ ذَلِك رجُلًا بعَيْنِه، إِنَّمَا يُرِيدُ هَذَا (النَّوَع، و) الحَوْبُ (: الوَجَعُ) ويوجدُ فِي بعض النّسخ هُنَا الرُّجُوعُ، وخَطَأٌ.

(و) الحَوْبُ (: ع بِدِيَارِ رَبِيعَة) .

(و) الحَوْبُ (: الجَمَلُ) الضَّخْمُ، قَالَه اللَّيْث، وأَنشد للفرزدق:

وَمَا رَجَعَتْ أَزْدِيَّةٌ فِي خِتَانِهَا

وَلاَ شَرِبَتْ فِي جِلْدِ حَوْبٍ مُعَلَّبِ

قَالَ: وسُمِّيَ الجَمَلُ حَوْبًا بزَجْرِهِ، كَمَا سُمِّيَ البَغْلُ عَدَسًا بزَجْرِهِ، وسُمِّيَ الغُرَابُ غاقًا بصَوْتِهِ، وَقَالَ غيرُه: الحَوْبُ: الجَمَلُ (ثُمَّ كَثُرَ) استعمالُه (حَتَّى صَار زَجْرًا لَهُ) ، وَعَن اللَّيْث: الحَوْبُ: زَجْرُ البَعِيرِ لِيَمْضِيَ (فَقَالوا: حَوْبُ مُثَلّثَةَ البَاءِ وحابِ بكسْرِهَا) وللناقَةِ: حَلْ وحَلٍ وحَلَى، وَقَالَ ابْن الأَثير: حَوْب زجرٌ لذكورِ الإِبلِ، مِثْل حَلْ لإِنَاثِهَا، وتُضَمُّ الباءُ وتُفْتَحُ وتُكْسَرُ، وإِذا نُكِّرَ دَخَلَه التنوينُ، وَفِي الحَدِيث (أَنَّهُ كانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ: آيِبُونَ تَائِبُونَ، لِرَبَّنَا حَامِدُونَ: حَوْبًا حَوْبًا) كأَنَّهُ لمّا فَرَغَ من كلامِه زَجَرَ بعيرَه، فحَوْبًا حَوْبًا بِمَنْزِلَة سَيْرًا سَيْرًا.

(والحُوبُ بالضَّمِّ: الهَلاَكُ) ، قَالَ الهُذَلِيُّ، وقِيلَ لاِءَبِي دُوَادٍ الإِيادِيِّ:

وكُلُّ حِصْنٍ وإِنْ طَالَتْ سَلاَمَتُهُ

يَوْمًا سَيُدْرِكُهُ النَّكْرَاءُ والحُوبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت