فهرس الكتاب

الصفحة 9314 من 21562

يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخْصَتُه، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُتْرَكَ مَعْصِيَتُه. والجَمْعُ رُخْصٌ، قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ، رَضِيَ الله تَعَالَى عَنهُ، يَصِفُ أَتانا:

(وقَدْ أَسَرَّتْ لَقَاحًا وهْيَ تَمْنَحُه ... منَ الدَّوَابِرِ لَا يُولِينَهُ رُخَصًَا)

وَمن المَجَازِ: الرُّخْصَةُ: النَّوْبَةُ فِي الشُّرِْب، وَهِي الخُرْصَةُ أَيْضًا، كالرُّفْصَةِ والفُرْصَةِ، يُقَال: هَذِه رُخْصَتِي من الماءِ وخُرْصَتِي، وفُرْصَتِي، أَيْ نَوْبَتِي وشِرْبِي.

وثَوْبٌ رَخْصٌ ورَخِيصٌ: ناعمٌ، وَقَالَ أَبُو عَمْروٍ: الرَّخِيصُ: النّاعِمُ من الثِّيَابِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: المَوْتُ الرَّخِيصُ: هُوَ المَوْتُ الذَّرِيعُ، وَهُوَ مَجَازٌ. وأَرْخَصَهُ اللهُ، فَهُوَ رَخِيصٌ جَعَلَه رَخِيصًا، قالَ الشّاعِرُ:

(نُغَالِي اللَّحْمَ لِلأَضْيَافِ نِيئًا ... ونُرْخِصُهُ إِذَا نَضِجَ القُدُورُ)

وأَرْخَصَ الشَّيْءَ: وَجَدَه رَخِيصًا. وأَرْخَصَه: اشْتَرَاهُ كَذلِكَ أَيْ رَخِيصًا، كمَا فِي العُبَابِ.

واسْتَرْخَصَهُ: رَآهُ كَذلِكَ، أَي رَخِيصًا، عَن اللَّيْثِ. وارْتَخَصَه: عَدَّهُ كَذلِكَ، أَي رَخِيصًا، وزادَ الزَّمَخْشَرِيُّ: واشْتَرَاهُ رَخِيصًا، وعَلَيْه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، كَمَا أَنَّ عَلَى الأُولَى اقْتَصَرَ الصّاغَانِيُّ فِي العُبَابِ، وإِيّاه تَبِعَ المُصَنّفُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت