فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 21562

أَبي عَمرو، وأَنشد لبَعض الشعراءِ فِيهِ:

مَا لِلْكوَاعِبِ يَا عَيْسَاءُ قَدْ جَعَلَتْ

تَزْوَرُّ عَنِّي وتُثْنَى ذُونِيَ الحُجَرُ

قَدْ كُنْتُ فَتَّاحَ أَبْوَابٍ مُغَلَّقَةٍ

ذَبَّ الرِّيَادِ إِذَا مَا خُولِسَ النَّظَرُ

( والأَذَبُّ: الطَّوِيلُ) وَهُوَ أَحَدُ تَفْسِيرَيْ بَيْت النابغةِ الذبيانيّ يُخَاطِبُ النُّعْمَانَ:

يَا أَوْهَبَ النَّاسِ لِعَنْسٍ صُلْبَهْ

ذَاتِ هِبَابٍ فِي يَدَيْهَا خَدْبَهْ

ضَرَّابَةٍ بالمِشْفَرِ الأَذَبَّهْ

فيمَا رُوِيَ بِفَتْح الذَّال، (و) الأَذَبُّ (مِنَ البَعِيرِ: نَابُهُ) قَالَ الرَاجِزُ وَهُوَ الأَغْلَبُ العِجْلِيُّ، ويُرْوَى لِدُكَيْنٍ وَهُوَ موجودٌ فِي أَرَاجِيزِهِمَا:

كأَنَّ صَوْتَ نَابِهِ الأَذَبِّ

صَرِيفُ خُطَّافٍ بقَعْوٍ قَبِّ

وحَوْقَلٍ ذَبْذَبَهُ الوَجِيفُ

ظَلَّ لأَعْلَى رَأْسِهِ الرَّجِيفُ

وَفِي الحَدِيث (فَكَأَنِّي أَنْظُر إِلى يَدَيْهِ يَذَّبْذَبَانِ) أَي يَتَحَرَّكَانِ ويَضْطَرِبَانِ يُرِيدُ كُمَّيْهِ (و) الذَّبْذَبَةُ: (اللِّسَانُ، و) قِيلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت