فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
دعوة الحق، س.1، ع6 /دجنبر 1957 ص 24
وبالرغم من كون (المورد الأحلى) يورد لنا اسم ابن خليل، واسم أبيه، وأسماء ستة من جددوه، ونسبه، ويحليه مرة بالأستاذ الجليل السري تابع السلف، وبالإمام محمد بن خليل العبدري، مرة أخرى، ويقول عنه: (وناهيك به!) فإننا لم نعثر له على ترجمة ولا ذكر، في شيء مما رجعنا إليه من المراجع المتنوعة -على كثرتها! -.
غير أننا عثرنا في كتاب (الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة لابن عبد الملك المراكشي 634/ 1236 - 703/ 1303) (مخطوط) على ذكر عبد الملك، بن عبد الرحمن، بن أبي بكر، بن خليل العبدري، فلم نستبعد أن يكون هو والد صاحبنا، ويكون ذكر خليل بعد أبي بكر على أنه الجد الأعلى الذي اشتهر عقبه بالنسبة إليه، لا على والد أبي بكر، وهو استعمال شائع.
ويقول المراكشي عن عبد الملك هذا إنه: (بلنسي، كان من أهل العلم، حيا سنة أربع عشرة وستمائة(أي 1217م) (ج 4 لوحة 8 مصورة المكتبة العامة بالرباط) .
فيكون ابن خليل -على هذا الاحتمال- من أهل القرن السابع الهجري، الثالث عشر الميلادي وهذا ما سنلمح في كلام ابن خليل قريبا ما يشير إليه، أندلسيا، أو مغربيا، فقد كان رحيل الأندلسيين إلى المغرب كثيرا في هذه الحقبة.
كما أننا لم نعثر في شتى فهارس الكتب ومعاجمها، كما لم نقف في غيرها، على ذكر لكتاب (القدح المعلى) هذا، وإنما عثرنا على اسم كتاب (القدح المعلى، في الكلام على بعض أحاديث المحلى) للقطب الحلبي الحافظ عبد الكريم بن عبد النور (663 أو 664/ 1265 - 735هـ 1334) .
وعلى (القدح المعلى، في التاريخ المحلى) لأبي الحسن بن سعيد المغربي، دفين دمشق، (حوالي605/ 1208؟ -685/ 1286) وتوجد من هذا نسخة بتونس بخط المؤلف، غير أنه لا صلة له بموضوعنا. غير أن صديقي الأستاذ البحاثة الواعية، الحاج محمد بن أبي بكر التطواني أوقفني على قائمة تتضمن أسماء الكتب التي كانت موقوفة بالمسجد الأعظم بمدينة سلا، مؤرخة بثامن ربيع الآخر عام 1228هـ الموافق 1813م) من بينها كتاب (المعلى، تتمة"المحلى") .
ونحن نعلم أن (المعلى) اسم لمختصر (المحلى) لابن عربي الحاتمي (560/ 1164 - 638/ 1240) وللرد على (المحلى) لأبي الحسن بن زرقون الإشبيلي: محمد بن محمد بن سعيد (539/ 1144 - 621/ 1224) .
فهل هذا الذي كان بسلا منذ أقل من مائة وخمسين سنة هو (القدح المعلى) لابن خليل؟ أو هو (تتمة ابن خليل) ؟ أو وقف عليها فلم تعجبه فوضع تتمة أخرى؟
إن الأمل لا يزال موجودا في العثور على هذا الذي كان بالمسجد الأعظم بسلا، أما الآن فكل ما بين أيدينا عن أبي خليل و (تتمته) هذه (المقدمة) التي احتفظ لنا بها صاحب (المورد الأحلى) ضمن (مقدمته) وفيها نرى ابن خليل كاتبا مجيدا، أثريا واعيا، متثبتا ناقدا، وحزميا متعصبا غاليا.
فهو يبتدئ بإيراد حديث: (تركت فيكم أمرين، لن تضلوا ما تمسكتم بهما ... ويذكر أن تأليف علماء الإسلام في السنة راجعة -على كثرتها- إلى خمسة أنواع ... وأن أنفعها القسم الرابع المتضمن لحديث الرسول وفقه الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار، مع التعرض للترجيح في الأقوال والاحتجاج بحسب ما ظهر للمؤلف أنه الحق، من غير تقيد بالانتصار لمذهب معين.
وبعد أن ذكر من ألفوا في هذا الموضوع على اختلاف العصور، مشيرا إلى توسيع المتأخرين فيما اختصر فيه المتقدمون، ذكر أن أبا محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الفارسي أكثر من ذكر استيفاء لأقوال المخالفين، وبسطا لأدلتهم، لأنه -رحمه الله- أتى بعد حدوث الفتن، وما ابتلي به بعض الناس من المحن، في نصرة قول من لم يؤمن بنصره، ولا يغني عنه من الله شيئا، ونسأل الله العافية، وأن أحسن كتبه كتاب (الإيصال) قال: إلا أنه عدم -اليوم- عدما لا يتأتى وجوده كاملا أبدا، وبعده كتاب (المحلى) في شرح كتاب (المجلى) أيضا، وكلاهما موجود كثير.
وبعدما ذكر ما أوردناه عنه فيما سبق: -من وقوفه على (تتمة أبي رافع الفضل) والمقارنة بينها وبين كتاب (الإيصال) وتصديه لتكميل (المحلى) من كتاب (الإيصال) امتثالا لوصية مؤلفه أورد خمسة فصول:
حصر في أولها أسانيد ابن حزم الدائرة المتكررة في (المحلى) إلى ذوي المؤلفات التي يروي عنها وذكر في ثانيها: (أن الإمام أبا محمد قد تكلم فيه أقوام من