فهرس الكتاب

الصفحة 4848 من 5287

المقالة السابعة: في الإقطاعات والمقاطعات (ج 13 ص 104) .

المقالة الثامنة: في الإيمان (ج 13 ص 200) .

المقالة التاسعة: في عقود الصلح والفسوخ الواردة على ذلك (ج 13 ص 321) .

المقالة العاشرة: في فنون من الكتابة يتداولها الكتاب ويتنافسون في عملها ليس لها تعلق بكتابة الدواوين السلطانية ولا غيرها (ج 14 ص 110) .

وأما الخاتمة: فذكر فيها أمور تتعلق بديوان الإنشاء غير أمور الكتابة، كالكلام عن البريد ومطارات الحمام الرسائلي، وأبراجه، والمناور، والمحرقات (ج 14 ص 366) .

ومن آكد ما يجب التنبيه إليه أن المؤلف قد استطاع أن يحلل تصميمه تحليلا أظهر فيه قوته العلمية وثقافته العامة، وعمل جهد إمكانه على إظهار الاتجاهات المختلفة في النظم الإسلامية والتقاليد التي يسير عليها الملوك في شتى الأقطار، وأكثر من النماذج المختلفة للرسائل حتى إذا حاول أي كاتب أن يقلدها استطاع ذلك، وبين أسس البلاغة وكيف يجب على الكاتب استغلال القرآن والحديث والنصوص الأدبية العامة من شعر ونثر في مكاتباته.

ورغم اطلاعه كان يصرخ أحيانا بعدم وصول علمه إلى معرفة بعض الأشياء، وبذلك سما في عين قرائه وأبعدوه عن الكذب والاختلاق، حينما كان يتحدث عن مدينة قليوب بمصر (*) قال: (وموقعها في الإقليم الثالث من الأقاليم السبعة ولم يتحرر لي طولها وعرضها غير أنها من القاهرة في جهة الشمال على نحو فرسخ ونصف من القاهرة، وحينما كان يتحدث عن ملوك الفرنج بالأندلس قال:(وأما ملوك الفرنج به فعلى ترتيب سائر ممالك الفرنج مما هو غير معلوم لنا) . (*)

يجب أن نعلم أن الكتاب رغم حرصهم على سلامة ما يكتبون فقد يقعون في بعض الأخطاء سهوا وغفلة، وذلك مثل ما وقع لمؤلفنا حين تحدثه عن الدواة الإدريسية بالمغرب، فهو قد ذكر أن الأدارسة يرجع نسبهم إلى إدريس الأكبر بن حسن المثلث (*) ، بن حسن المثنى، ابن الحسن السبط، بن علي بن أبي طاب رضي الله عنهم، مع أن مؤسس الدولة هو إدريس بن عبد الله ابن الحسن المثنى، وليس يوجد من المؤرخين من ذكر ما سار عليه القلقشندي وأنا على يقين بأن هذا الخطأ إنما وقع عن غفلة فقط، وإلا فإننا نرى المؤلف نفسه حين التحدث عن أحد الملوك الذين توجهوا إلى تلمسان من المغرب يقول عنه: (إنه من عقب سليمان بن عبد الله أخي إدريس الأكبر الداخل إلى المغرب بعده) (*) فهو قد صرح باسم عبد الله هنا.

وإني لا أريد أن أودع القراء قبل أن أظهر لهم أن الكتاب قد أكثر فيه المؤلف من التقسيمات فهو يذكر أن هاته المقالة تحتوي مثلا على بابين، وفي كل باب ثلاثة فصول أو أربعة، وفي كل فصل خمسة جمل، وفي كل جملة أنواع، وفي كل نوع مهايع وهكذا مما يصعب على القارئ حصره، وقد وقع للمؤلف نفسه اضطراب حين تحليل أقسامه، فكان يزيد أحيانا عما وعد وينقص طورا مما ذكر فإنه مثلا حينما كان يتحدث عن الحجاز ذكر أن لها ثلاثة (*) قواعد ولكنه عند التحليل لم يذكر إلا مكة والمدينة، كما أنه حين تحدته عن مملكة توران (*) ذكر ما يدخل في هذه

(*) الجزء الثالث من صبح الأعشى، ص: 403 ومدينة قليوب هاته هي مركز عمالة القليوبية التي توجد بها (( قلقشندة ) )المدينة التي ينسب إليها مؤلفنا.

(*) الجزء الخامس من صبح الأعشى صفحة 272

(*) نفس الجزء: صفحة 180.

(*) نفس الجزء: صفحة 183.

(*) نفس المصدر الجزء الرابع صفحة 248.

(*) توران كلمة إيرانية تطلق على البلاد الواقع شمال يشرقي إيران، أطلقت أيضا على بلاد لبترك ومنها اشتقت كلمة (( بانتورانيسم ) )وهو جماعة تركيا الفتاة الذين حاولوا توحيد عناصر

الدولة و (( تتريكها ) )في بدء القرن العشرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت