فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2)بين الجمود والجحود: موضوع ديني خصب حاول كاتبه أن يكون فيه حواريا فسلك طريق الخطابة في أغلب مناحيه، وقد ضغطت فيه الآراء، وركزت بشكل يرهق الذهن. وفي آخر الموضوع حياة وحركة ما أجدر الأستاذ أن يعيشهما في كل ما يكتب.
وألاحظ أنه اتجه في الموضوع إلى الإقناع، وكان خليقا أن يجعل للعاطفة مجالا واسعا من الحوار، فالديانات كما ترتكز على العقل تعتمد على أساس من العاطفة متين، نسميه حين يعجز العقل: إيمانا، وهذا الإيمان الذي تشترك العواطف في تكوينه إن لم يكن رفيعا كان دون ريب مصدر التعصب الذي تشترك العواطف في تكوينه إن لم يكن رفيعا كان دون ريب مصدر التعصب الذي يطغى على منطق التفكير.
3)موارد مالية: موضوع لاشك يعطي فكرة عن اتساع جوانب نظريات التشريع الإسلامي، وفيضانها بوجهات النظر التي تصلح لكل جيل لأنها ترتكز في صميم منطقها على المجتمع وحاجاته.
ولكن الذي ألاحظه أننا في مثل هذه الموضوعات نلجأ أحيانا إلى إيراد البرهان على صحة التشريع أو ملائمته من مجتمعات ماضية تختلف في تكوينها دون ريب عن مجتمعاتنا، وحسنا فعل الأستاذ حين نبه إلى هذا. وإن كنت لا أرى بأسا في أن نأخذ من الآخرين لنطعم حياتنا ما دام هذا التطعيم لا يمس ديننا، ولا يمسخ شخصيتنا.
آراء ودراسات:
1)المقدسات: هذه الكلمة من الاصطلاحات الغائمة، وكثيرا ما كانت سببا يف مآس تاريخية، فلنعمد إلى رسم خطوط واضحة بمفاهيم محددة لنطوقها الفضفاض، وإلا فإن حرية الفكر ستكون دائما الضحية الأولى لكل صيحة باسم المقدسات.
ولست أشارك الأستاذ الفهري في أن نعزل الأبناء أيا كانت سنهم عن المشاركة في أمر ما، وإنما الذي ينبغي أن نفكر فيه هو طريقة المشاركة ووسائل المعرفة
2)القضاء الإداري في المغرب: معركة قضائية قانونية لا ناقة فيها ولا جمل، ولست أشك إطلاقا في قيمة الموضوع، ولكن أنى لي بذكاء الدكتور الأهواني الذي استطاع أن ينتفع بما فيه من حقائق نظرية وواقعية.
وفي القضاء نواح كبثرة يمكن أن تكون الإفادة منها شاملة كتحليل نفسية المجرم، ووسائل إخفاء الجريمة وعرض المحاكمات الممتعة.
3)عبرة السويس: مقال تحليلي ممتع لمأساة الأخلاق والإنسانية التي انتهت بانحدار الظلم، ولا شك أن هذا الاعتداء أغضب شعوبا، وشعوبا وكثيرة، بل أنه أغضب شعوب المستبدين أنفسهم.
ولكن الأستاذ يحسن الظن حين يفرض ما يسمى بالرأي العام العالمي، أين هذا الرأي من قضية الجزائر وفلسطين؟ إن العالم ما يزال يقبل سياسة الأمر الواقع.
يا سيدي الأستاذ هذا تعبير شعري ساحر يستغله الأقوياء حين يريدون، ويخمدون صوته أما شاءوا وإن لم تصدقني فألبس ثياب جدك الإكرام ابن بطوطة واذهب إلى الصين، وجب أقطارها، وأسأل عن مساحتها وعدد سكانها، وقسهم بسكان الأرض، ثم أعبر المحيط إلى الأمم المتحدة وأسأل أعضاءها الأجاويد عن ممثل ستمائة مليون نسمة.
وإنما أكلفك بهذه الرحلة للإستمتاع والدرس وإحياء ذكرى جدك الكريم، ولكي تحدثني بعد عن رأيك الشخصي في الرأي العام العالمي.
سيدي الأستاذ، إن خيبة الثالوث المتعدى سببها الخوف، والخوف وحده، على أني أرجو مخلصا أن تتحقق الأيام حسن ظنك وإن يتفهم العالم العمق رسالة (الفيلسوف الإنسان مالك بن نبي) وإن كنت أرى أنه يحلم كفيلسوف متجرد لا يضع في حسابه طبائع الأشياء، واختلاف النفوس، كما صنع الفيلسوف الواقعي (ابن خلدون) .
على أن الحضارة الحديثة إن كانت اليوم في محنة فإنها عن غير عمد تتجه إلى خلق ترابط قوي بين الشعوب، وعسى أن يكون هذا كفيلا غدا بإقرار السلام في الأرض.
قصة امرأة: أحيي صاحبها السيد (الريسوني) وأسر إليه إننا قد كبرنا وتخطينا دور القصص الانفعالية إلى ألوان أخرى فيها عمق وتحليل وفلسفة، ووراءها أهداف ومثل.