فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 87

خلف، عن أهل مكّة كأنّه حذف الهمزة اختصارا ونَذِيرًا لِلْبَشَرِ نصب على الحال، وقال الفرّاء: معناه: قم يا محمد نذيرا للبشر، وفي قراءة أبيّ نذيرٌ للبشر بالرّفع.

وكلّ ما ورد في القرآن من نحو هذا فيجوز فيه الرّفع على البدل، والنّصب على الحال، والمدح والذّم كقوله: إِنَّها لَظى * نَزَّاعَةً لِلشَّوى ونزّاعةٌ وإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً، قرأ الحسن: أمةٌ واحدةٌ وأمّا قوله: تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى أي: مختلفة متفرقة، فالياء في آخر شَتَّى ألف مقصورة علم التأنيث، وقرأ عبد اللّه:

وقلوبهم أشتّ أي: أشدّ اختلافا، وفي هذه السّورة حرفان أيضا عن عبد اللّه، خالدان فيها وفي قراءتنا خالِدَيْنِ لأنّ الخبر إذا وقع بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت