فهرس الكتاب

الصفحة 19645 من 21562

جَدْي كَشْريةٍ وشَرْىٍ واغفال المصنِّف إِيَّاه قُصُورٌ.

(وقالَ اللَّحْيانيُّ: الجَدِيَّةُ(الدَّمُ السَّائِلُ) والبَصِيرَةُ مِنْهُ مَا لم يسل.

وقالَ أَبو زيْدٍ: الجَدِيَّةُ من الدَّمِ: مَا لَصِقَ بالجَسَدِ، والبَصِيرَةُ مَا كانَ على الأرْضِ.

(و) الجَدِيَّةُ: (النَّاحيةُ) يقالُ: هُوَ على جديَّتِه، أَي ناحِيَتِه.

(و) أَيْضًا (القِطْعَةُ من المِسْكِ.

(و) أَيْضًا: (لَوْنُ الوَجْهِ) يقالُ: اصْفَرَّتْ جَدِيَّةُ وَجْهِه؛ قالَ الشَّاعِرُ:

تَخالُ جَدِيَّةَ الأَبْطالِ فِيهَا

غَداةَ الرَّوعِ {جَادِيًّا مَدُوفا (وكَسُمَيَّةَ: جَبَلٌ) . (} والجادِيُّ: الزَّعْفَرانُ) ، نُسِبَ إِلَى الجادِيَةِ مِن أَعْمالِ البَلْقاء.

قالَ الزَّمْخشريُّ: سمعْتُ مَنْ يقولُ: أَرْضُ البَلْقاءَ تَلِدُ الزَّعْفَرانَ.

هَكَذَا ذَكَرَه الأزْهرِيُّ وابنُ فارِسَ فِي هَذَا التَّرْكيبِ، وَهُوَ عنْدَهما فاعول.

وذَكَرَه الجَوْهرِيُّ فِي (ج ود) على أنَّه فعلى؛ ( كالجادِيَاء) ذَكَرَه الصَّاغانيُّ فِي ترْكيبِ (م ل ب) .

(و) الجادِيُّ: (الخَمْرُ) على التَّشْبيهِ فِي اللَّوْنِ.

وإنْ أَجْدَى أَظَلاَّها ومَرَّتْ

لَمَنْهبِها عَقامٌ خَنْشَلِيلُ ( وجَدَيْتُه: طَلَبْتُ جَداهُ،) لُغَةٌ فِي جَدَوْته.

(! والجَدَايَةُ، ويُكْسَرُ الغَزالُ.

(قالَ الأصْمعيُّ: هُوَ بمنْزِلَةِ العَناقِ من الغَنَمِ؛ قالَ جِرانُ العَوْد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت