تُريحُ بعد النَّفَسِ المَحْفُوزِإِراحَة الجَدَايَةِ النَّفُوزِكذا فِي الصِّحاح.
وَفِي المُحْكَم: هُوَ الذَّكَرُ والأُنْثى مِن أَوْلادِ الظِّباءِ إِذا بَلَغَ ستَّة أَشْهر أَو سَبْعَة وعَدَا وتَشَدَّد، وخصَّ بعضُهم الذَّكَرَ مِنْهَا، والجَمْعُ الجَدَايا؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (أُتِيَ بجَدَايا وضَغابِيسَ) .
(وكسُميَ: جُدَيُّ بنُ أَخْطَبَ أَخُو حُيَيِّ.
(و) جُدَيُّ بنُ تدولِ (بنِ بُحْتُرِ) بنِ عتودِ بنِ عتيرِ بنِ سَلامَانِ بنِ ثعلٍ (الشاعِرُ) مِن طيِّىءٍ، ومِن ولدِه القَيْسان.
وجابرُ بنُ ظالمٍ الجدويُّ: لَهُ صُحْبَةٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{وجادِيَةُ: قرْيَةٌ بالشامِ إِلَيْهَا نُسِبَ الزَّعْفرانُ؛ ويقالُ} جِدْيًا بالكسْر أَيْضًا؛ مِنْهَا: عُمَرُ بنُ حفصَ بنِ صَالح المريُّ: الجديانيُّ المُحَدِّثُ.
وقيلَ: هِيَ الطَّريقَةُ مِن الدَّم.
{والجادِيُّ: الجرادُ لأَنَّه} يَجْدِي كلَّ شَيْء، أَي يأْكُلُه؛ وَبِه رُوِي قَوْلُ الهُذَليّ:
حتَّى كأَنَّ عَلَيها جادِيًا لُبَدا والمَعْروفُ جابِيًا، وَقد تقدَّم.
وَفِي كنانَةَ: جُدَيُّ بنُ ضمرَةَ بنِ