فهرس الكتاب

الصفحة 19649 من 21562

مَأْخوذٌ مِن قَوْلِ أَبي عبيدٍ قالَ: الجِذْوَةُ مثْلُ الجِذْمَةِ، وَهِي القِطْعَةُ الغَلِيظَةُ مِن الخَشَبِ كَانَ فِي طَرَفِها نارٌ أَو لم يكنْ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وَالَّذِي نَصّ عَلَيْهِ فِي المصنِّفِ: جِذْوَة من النارِ أَي قِطْعَة غَلِيظَة مِن الحَطَبِ ليسَ فِيهَا لَهَبٌ، وَهِي مثْلُ الجِذْمَةِ مِن أَصْلِ الشَّجَرَةِ.

وقالَ أَبو سعيدٍ: الجَذْوَةُ عُودٌ غليظٌ يكونُ أَحدُ رأْسَيْه جَمْرةً والشَّهابُ دونَها فِي الدِّقَّةِ، قَالَ: والشُّعْلَة مَا كانَ فِي سراجٍ أَو فِي فَتِيلَةٍ.

وقالَ ابنُ السِّكِّيت: الجِذْوَةُ العُودُ الغَليظُ يُؤْخَذُ فِيهِ نارٌ؛ (ج جُذًا، بالضَّمِّ والكسْرِ) ؛) قالَ ابنُ مُقْبل:

باتَتْ حَوَاطِبُ لَيْلى يَلْتَمِسْنَ لَهَا

جَزْلَ الجُذَا غَيْرَ خَوَّارَ وَلَا دَعِرِ (و) حَكَى الفارِسِيُّ: جِذَاءً (كجِبالٍ.

(قالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ عَنْدَه جَمْع جَذْوَة فيُطابقُ الجَمْعَ الغالِبَ على هَذَا النَّوعِ مِن الْآحَاد.

(وَمِنْهُم مَنْ قالَ: {الجَذا، بالفتْحِ مَقْصورًا: أُصولُ الشجرِ العِظامِ واحِدَتُه} جَذاةٌ، وَبِه فُسِّر قَوْل ابْن مُقْبل السَّابِق.

قالَ أَبو حنيفَةَ: وليسَ هَذَا بمَعْروفٍ وَقد أَثْبَتَه ابنُ سِيدَه.

(و) الجَذاةُ: (ع.

(ورجُلٌ جاذٍ: قصيرُ الباعِ.

(وقالَ الرَّاغبُ: مَجْموعُ الباعِ كانَّ يَده جَذْوَة.

وامْرَأَةٌ جاذِيَةٌ كَذلِكَ؛ وَأَنْشَدَ الليْثَ لسَهْم بنِ حَنْظَلَة:

إنَّ الخِلافَةَ لم تَكُنْ مقصورةًأبدًا على! جاذِي اليَدَيْنِ مُجَذّر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت