فهرس الكتاب

الصفحة 19650 من 21562

يُريدُ: قَصِيرَهُما؛ وَهَكَذَا أَنْشَدَه الأزْهرِيّ كَذلِكَ.

وَفِي الصِّحاحِ:

جاذِي اليَدَيْنِ مُبَخَّلِ.

( والمِجْذاءُ، كَمِحْرابٍ: خُشَبَةٌ مُدَوَّرَةٌ تَلْعَبُ بهَا الأَعْرابُ) ، وَهِي (سِلاحٌ) يُقاتَلُ بِهِ؛ نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ.

وقالَ ابنُ الأنْبارِي: هُوَ عُودٌ يُضْرب بِهِ.

(و) المِجْذاءُ: (المِنْقارُ) للطَّائِر؛ قالَ أَبو النجْم يَصِفُ ظَلِيمًا:

ومَرَّة بالحَدِّ مِنْ مِجْذائِهِ أَرادَ: يَنْزعُ أُصولَ الحشيِش بمِنْقارِهِ.

قَالَ ابنُ بَرِّي: شاهِدُه قَوْل الخَنْساء:

(و) قالَ أَبو عَمْروٍ: ( المُجْذَوْذِي من يُلازِمُ المَنْزِلَ والرَّحْلَ) لَا يُفارِقُه، وأَنْشَدَ:

أَلسْتَ بمُجْذَوْذٍ على الرَّحْلِ راتِبٍ

فمالَكَ إلاَّ مَا رُزِقْتَ نَصيبُكذا فِي الصِّحاحِ.

وَفِي التَّهذِيبِ: على الرَّحْلِ دائِبٍ، والشِّعْر لأَبي الغَريبِ النَّصْري.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

الجِذاءُ، ككِتابٍ: جَمْعُ جاذٍ للقائِمِ بِأطْرافِ الأصابِعِ كنائِمِ ونِيامٍ؛ قالَ المرَّارُ:

أَعَانٍ غَرِيبٌ أَمْ أَمِيرٌ بأَرْضِها

وحَوْلِيَ أَعْدَاءٌ جِذَاءٌ خُصُومُهاوكلُّ مَنْ ثَبَتَ على شيءٍ فقد جَذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت