فهرس الكتاب

الصفحة 19746 من 21562

{والحَشْوُ: القُطْنُ} وحَشَا الغَيْظَ {يَحْشُوه} حَشْوًا؛ قالَ المرَّارُ:

وحَشَوْتُ الغَيْظَ فِي أَضْلاعِه

فَهُوَ يَمْشِي خطلانًا كالنَّقِر ْوحُشِيَ الرَّجُل غَيْظًا وكِبْرًا كِلاهُما على المَثَلِ؛ وأنْشَدَ ثَعْلَب:

وَلَا تَأْنَفا أنْ تَسْأَلا وتُسَلِّما

فَمَا {حُشِيَ الإِنْسانُ شَرًّا من الكِبْرِوحُشِيَ الرَّجُلُ بالنَّفْس} وحُشِيَها؛ قالَ يزيدُ بنُ الحَكَم الثَّقَفِيُّ:

وَمَا بَرِحَتْ نَفْسٌ لَجُوجٌ حُشِيتَها

بِذَيْبك حَتَّى قيلَ هَل أَنتَ مُكْتَوي وحَشْوُ البَيْتِ مِن الشِّعْر: أَجْزاؤُه غَيْر عَرُوضِه وضَرْبِهِ.

وحِشْوَةُ الناسِ رُذالُهم.

{والمَحاشِي: أَكْسِيَةٌ خَشِنَةٌ تَحلِقُ الجِلْدَ، واحِدُها} مِحْشاةٌ؛ عَن الأصْمعيّ.

وتقدَّمَ ذلكَ للمصنِّفِ فِي الهَمْزةِ؛ نَقَلَه الجَوهرِيُّ، قالَ: وقَوْلُ الشاعِرِ، وَهُوَ النابِغَةُ.

اجْمَعْ مِحاشَكَ يَا يَزِيدُ فإنَّني

أَعْدَدْتُ يَرْبوعًا لكم وَتَمِيماقالَ: هُوَ مِن الحَشْوِ.

قَالَ ابنُ برِّي: وَهُوَ غَلَطٌ قَبيحٌ إنّما هُوَ مِن المَحْش وَهُوَ الحَرْقُ، وَقد فَسَّر هَذِه اللَّفَظْةَ فِي فَصْل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت