{والحَشْوُ: القُطْنُ} وحَشَا الغَيْظَ {يَحْشُوه} حَشْوًا؛ قالَ المرَّارُ:
وحَشَوْتُ الغَيْظَ فِي أَضْلاعِه
فَهُوَ يَمْشِي خطلانًا كالنَّقِر ْوحُشِيَ الرَّجُل غَيْظًا وكِبْرًا كِلاهُما على المَثَلِ؛ وأنْشَدَ ثَعْلَب:
وَلَا تَأْنَفا أنْ تَسْأَلا وتُسَلِّما
فَمَا {حُشِيَ الإِنْسانُ شَرًّا من الكِبْرِوحُشِيَ الرَّجُلُ بالنَّفْس} وحُشِيَها؛ قالَ يزيدُ بنُ الحَكَم الثَّقَفِيُّ:
وَمَا بَرِحَتْ نَفْسٌ لَجُوجٌ حُشِيتَها
بِذَيْبك حَتَّى قيلَ هَل أَنتَ مُكْتَوي وحَشْوُ البَيْتِ مِن الشِّعْر: أَجْزاؤُه غَيْر عَرُوضِه وضَرْبِهِ.
وحِشْوَةُ الناسِ رُذالُهم.
{والمَحاشِي: أَكْسِيَةٌ خَشِنَةٌ تَحلِقُ الجِلْدَ، واحِدُها} مِحْشاةٌ؛ عَن الأصْمعيّ.
وتقدَّمَ ذلكَ للمصنِّفِ فِي الهَمْزةِ؛ نَقَلَه الجَوهرِيُّ، قالَ: وقَوْلُ الشاعِرِ، وَهُوَ النابِغَةُ.
اجْمَعْ مِحاشَكَ يَا يَزِيدُ فإنَّني
أَعْدَدْتُ يَرْبوعًا لكم وَتَمِيماقالَ: هُوَ مِن الحَشْوِ.
قَالَ ابنُ برِّي: وَهُوَ غَلَطٌ قَبيحٌ إنّما هُوَ مِن المَحْش وَهُوَ الحَرْقُ، وَقد فَسَّر هَذِه اللَّفَظْةَ فِي فَصْل