فهرس الكتاب

الصفحة 20102 من 21562

عَن ذلِكَ تأْدِيبًا لقبْحِ مَدْحِ الإِنْسانِ نَفْسه عَقْلًا وشَرْعًا، وَلِهَذَا قيلَ لحكيم: مَا الَّذِي لَا يحسنُ وَإِن كَانَ حقًّا؟ فقالَ: مَدْحُ الرَّجُل نَفْسه، انتَهَى.

( {والزَّكَا، مَقْصورًا: الشَّفْعُ من العددِ) ، والخَسَا للفَرْدِ مِنْهُ، وَقد تقدَّمَ، قيلَ للشِّفْع} زَكًا لأنَّ الزَّوْجَيْن {أَزْكَى مِن واحِد، وخَسا} وزَكا حِكَايَة لَا يُنَوَّنانِ وَقد يُنَوَّنانِ عَن بعضٍ، وَلَا يَدْخلهما الألفُ والَّلامُ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

{زَكَّى مالَهُ} تَزْكِيةً: أَدى عَنهُ زَكاتَهُ.

وتَزَكَّى: تصدَّقَ.

وأَيْضًا: تَطَهَّرَ.

وَهَذَا الأَمْرُ لَا يَزْكُو بفلانٍ: أَي لَا يليقُ بِهِ.

وغُلامٌ {زاكٍ} وزَكِيٌّ بمعْنىً؛ وَقد {زَكَا} زُكُوًّا، كعُلُوَ، وزَكاءً، كسَحابٍ، عَن الأَخْفَش، كلُّ ذلِكَ فِي الصِّحاحِ.

{والزَّكاةُ: الصَّلاحُ، وَبِه فُسِّر قوْلُه تَعَالَى: خيرا مِنْهُ} زَكَاةً ، وقيلَ: مَعْناه أَي عَمَلًا صَالحا.

{وزَكَّاه} تَزْكيةً أَصْلَحَهُ.

وقُرِىءَ قَوْلُه تَعَالَى: {مَا زَكَّى منْكُم مِن أَحَدٍ} ، بالتَّشْديدِ، أَي مَا أَصْلَحَ، {ولكنَّ اللَّهَ} يُزكِّي أَي يُصْلحُ.

ويقالُ: هُوَ يُخَسِّي {ويُزَكِّي إِذا قَبَضَ على شيءٍ فِي كَفِّه، فقالَ:} أَزَكا أَمْ خَسَا.

{والمُزَكِّي، كمُحَدِّثٍ: مَنْ} يُزَكِّي الشُّهودَ ويُعَرِّفُ القاضِي أَحْوالَهم؛ مِنْهُم أَبو إِسْحَق إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ يَحْيَى المُزَكِّي شيخُ نَيْسابُورَ فِي عصْرِهِ، رَوَى عَنهُ الحاكِمُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت