فهرس الكتاب

الصفحة 20274 من 21562

فقد نَجَا، فذلكَ الاسْتشْلاء، وأَصْلُه فِي الدُّعاءِ.

وشاهِدُ {الاشْتِلاءِ الحديثُ: (اللِّصُّ إِذا قُطِعَتْ يدُه سَبَقَتْ إِلَى النارِ، فإنْ تابَ} اشْتَلاها) ، أَي اسْتَنْقَذَ بِنْيَتَه حَتَّى يَدَهُ.

( والمُشَلَّى؛ بفتْحِ الَّلامِ مُشَدَّدَةً) أَي مَعَ ضمِّ الميمِ، وَلَو قالَ كمُعَلَّى كانَ أَخْضرُ؛ (القَضيفُ) وَهُوَ الخفيفُ اللحْمِ من الرِّجالِ.

(و) أَيْضًا: إِذا (رَفَعَ شَيْئا) عَن ابنِ الأعرابيِّ نقلَهُ الأزهريُّ.

( والشَّلِيَّةُ) ، كغَنِيَّةٍ: (الفِدْرَةُ) ، أَي القطْعَةُ.

(و) أَيْضًا: (بَقِيَّةُ المالِ) ، والجَمْعُ شَلايَا؛ عَن ابنِ الأعرابيِّ.

يقالُ: بَقِيَتْ لَهُ شَلِيَّةٌ من المالِ، أَي بَقِيَّةٌ، وَلَا يقالُ إلاَّ فِي المالِ؛ ونقلَهُ الجوهريُّ عَن أَبي زيْدٍ.

وَفِي المُحكم: حدائِدُه بِلا سُيورٍ؛ وأُراهُ على التَّشْبيه بالعُضْوِ من اللحْمِ؛ قالَ كثيِّرٌ:

رَأَتْني كأَشْلاءِ اللِّجام وبَعْلُها

منَ القَوْمِ أبْزَى مُنْحَنٍ مُتَطامِنُ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

فقُلْتُمُ ذاكَ شِلْوٌ سَوْفَ نأْكُلُه

فكَيْفَ أَكْلُكُمُ الشِّلْوَ الَّذِي تركاه؟ والشّلْوَةُ: العُضْوُ.

وَهُوَ من أَشْلاءِ القوْمِ: أَي بَقايَاهم.

! وأَشْلاهُ على الصَّيْدِ: مثْلُ أَغْراهُ زِنَةً ومعْنىً؛ عَن ابنِ الأعرابيِّ وجماعَةٍ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت