فهرس الكتاب

الصفحة 20446 من 21562

اسْتَحْلَيْتَه.

(و) اعْرَوْرَى (فَرَسًا: رَكِبَهُ {عُرْيانًا،) هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ رَكِبَه} عُرْيًا؛ كَمَا هُوَ نَصّ الجَوْهري وَابْن سِيدَه؛ وتقدَّم أنَّه لَا يقالُ: فَرَسٌ عُرْيَانٌ، كَمَا لَا يقالُ: رجُلٌ عُرْيٌ، وَيُمكن أنْ يجعلَ عُرْيانًا حَالًا من ضَمِيرِ الفاعِلِ وَهُوَ بَعِيدٌ.

وجَعَلَه المَوْلى سعْدُ الدِّين فِي شرْحِه على التَّصْرِيفِ واوِيًّا، وَوَجهه محشيه النَّاصِر اللَّقَّانِيّ بكوْنِه من العُرْوِ وَهُوَ الخِلوّ واسْتَبْعَدَه.

قُلْت: وَهُوَ كذلكَ صَرَّحُوا أَنَّه من العُرْيِ لَا مِن العُرْوِ.

وقالَ البَدْرُ القرافيِ: الأوْلى الابْتِداءُ لأنَّه العامِلُ الرَّفْع فِي المُبْتَدَأ.

قُلْتُ: وَهُوَ ساقِطٌ مِن أَصْلِهِ ومَنْشؤه عَدَم الفَهْم فِي عِبارَاتِ المُحقِّقِين.

(و) المُعَرَّى: (شِعْرٌ سَلِمَ من التَّرْفِيلِ والإذالَةِ والإسْباغِ؛) نقلَهُ ابنُ سِيدَه، ثمَّ ذَكَرَ هَذَا وَمَا قَبْله ليسَ مِنَ اللُّغَةِ فِي شيءٍ وإنَّما هُما من قواعِدِ النحْوِ والعَرُوضِ، وكأَنَّه تَبِعَ صاحِبَ المُحْكم فِيهِ، وأَحَبَّ أَن لَا يخلى بَحْرَه المُحيطَ ويُسْتَوْفِيه.

وقالَ الراغبُ: لَا ستْرَةَ بِهِ؛ مِثْلُه فِي الصِّحاح.

وَمِنْه قولُه تَعَالَى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت