فهرس الكتاب

الصفحة 20447 من 21562

{فنبذناه بالعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ} ؛ (ج أَعْراءٌ.) وقيلَ: العَراءُ، بالمدِّ: هُوَ وَجْهُ الأرضِ الْخَالِي، أَو هِيَ الأَرضُ الواسِعَةُ.

(و) أَيْضًا: (أَقامَ) فِيهِ.

(و) {العَرا، (بالقَصْرِ: النَّاحِيَةُ.) يقالُ نزلَ فِي} عَراهُ، أَي ناحِيَتِهِ.

(و) أَيْضًا: (الجَنابُ.

(وَفِي الصِّحاح: الفناءُ والسَّاحةُ؛ ( كالعَراةِ.

(قالَ الأزْهري: العَرا يُكْتَبُ بالألفِ، لأنَّ أُنْثاهُ عَرْوَةٌ؛ نزلَ بعَراهُ وعَرْوَتِهِ: أَي بساحَتِه؛(وَهِي،) أَي العَراةُ، (شِدَّةُ البَرْدِ؛) نَقلَهُ الجوهريُّ؛) وأَصْلُه عَرْوةٌ.

( {والعَرِيَّةُ،) كغَنِيَّةٍ: (النَّخْلَةُ} المُعَرَّاةُ.

(و) قيل: هِيَ (الَّتِي أُكِلَ مَا عَلَيْهَا،) أَو الَّتِي لَا تُمْسِكُ حَمْلَها يَتَنَاثَرُ عَنْهَا.

(و) قيلَ: (مَا عُزِلَ مِن المُساوَمَةِ عِنَدَ بَيْعِ النَّخْلِ،) والجَمْعُ العَرايا.

وَقَالَ الجوهريُّ: العَرِيَّةُ النَّخْلَةُ! يُعْرِيها صاحِبُها رجلا مُحتاجًا، فيَجْعَل لَهُ ثَمَرَها عَاما فيَعْرُوها أَي يَأْتِيها، وَهِي فَعِيلَةٌ بمعْنَى مَفْعولةٍ، وإنَّما أُدْخِلَت فِيهَا الهاءُ لأنَّها أُفْردَت فصارَتْ فِي عِدادِ الأسماءِ مِثْل النَّطِيحةِ والأَكِيلةِ، وَلَو جِئْتَ بهَا مَعَ النَّخْلةِ قُلْت نَخْلةٌ عَرِيٌّ.

وَفِي الحديثِ: أَنَّه رَخَّصَ فِي العَرايَا بَعْدَ نَهْيِه عَن المُزَابَنَةِ، لأنَّه رُبَّما تَأَذَّى المُعَرّي بدُخُولِهِ عَلَيْهِ فيَحْتاجُ إِلَى أَن يَشْتَرِيَها مِنْهُ بثمنٍ فرُخّص لَهُ فِي ذلكَ؛ قالَ شاعرٌ مِن الأنْصارِ، هُوَ سُوَيْدُ بنُ الصامِتِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت