عَلَيْهِ) ، أَي يُلامُ: وأَلْحَتِ المرْأَةُ؛ قالَ رُؤْبَة:
فابْتَكَرَتْ عَاذلةً لَا تُلْحي (و) أَلْحَى (العُودُ: آنَ لَهُ أنْ يُقْشَرَ.
( ولُحيانُ، بالضَّمِّ) كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ بالفَتْح والنُّون مَكْسورَة: (وادِيانِ) كأَنَّهما باليَمامَةِ.
(و) لَحيانُ، (بِالْفَتْح: قَصْرُ النُّعْمانِ) بنِ المُنْذرِ بنِ ساوَى (بالحِيرَةِ.
(وذُو لَحْيان: أَسْعَدُ بنُ عَوْفِ) بنِ عَدِيِّ بنِ مالِكِ بنِ زيدِ بنِ شددِ بنِ زَرْعةَ بنِ سَبَا الأَصْغَر. مُقْتَضَى سِياقِه أَنَّه بالفَتْح، وقَيَّده الهَمَداني كالصَّاغاني بِالضَّمِّ، وقالَ: هُوَ فِي نَسَبِ أَبرض ابنِ حمالٍ المَأْربيُّ؛ نقلَهُ الحافِظُ.
(وَذُو اللِّحْيةِ: رَجُلانِ) :) أَحَدُهما: الحِمْيريُّ وكانَ ثَطًّا فقَلَبُوا ذلكَ وكَذلكَ تَفْعَل العَرَب؛ وَالثَّانِي: كِلابيُّ واسْمُه شُرَيحُ بنُ عامِرِ بنِ عَوْفِ بنِ كَعْبٍ.
( ولِحْيَةُ التّيْسِ: نَبْتٌ) مَعْروفٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: