فهرس الكتاب

الصفحة 20859 من 21562

ويقالُ للثَّمَرةِ: إنَّها لكثيرَةُ اللِّحاءِ، وَهُوَ مَا كَسا النَّواةَ.

واللّواحِي: العذَّالُ.

وَقَالَ ابنُ الأعْرابي فِي جَمْعِ اللِّحْيَةِ: لِحًى، بالكَسْرِ، {ولُحيٌّ على فُعولٍ،} ولِحِيٌّ، بالكسْر مَعَ التَّشْديدِ. زادَ غيرُهُ: واللِّحاءُ، ككِساءٍ؛ وَمِنْه قولُ الشاعرِ:

لَا يغرنَّكَ اللِّحاءُ والصُّور والتَّلَحِّي بالعِمامَةِ: إدارَةُ كَوْرٍ مِنها تَحْتَ الحَنَكِ.

وقالَ الجَوْهرِي: هُوَ تَطْويقُ العِمامَةِ تَحْتَ الحَنَكِ، وَقد جاءَ فِي الحديثِ.

وأَبو الحَسنِ عليُّ بنُ خازِمٍ اللّحْيانيُّ ليسَ من بَني لِحْيان، وإِنَّما كانَ عَظِيمَ اللِّحْيةِ فلُقِّبَ بهَا.

والتَّلاحِي: التَّنازعُ؛ نقلَهُ الجَوْهَرِي.

وتَلاحَيا: تَشاتَمَا وتَلاوَمَا وتباغَضَا.

وصَبَّحْنَ للصَّقْرَيْنِ صَوْبَ غَمامةٍ

تَضَمَّنَها لَحْيا غَدِيرٍ وخانِقُه ْوذُو لِحا، بالكسْر مَقْصورٌ: موضِعٌ بينَ البَصْرةِ والكُوفَةِ، عَن نَصْر.

وعمْرُو بنُ لُحَيَ، كسُمَيَ: أَوَّل من سَيَّبَ السَّوائِبَ فِي الجاهِلِيَّةِ.

! ولَحْي جَمَلٍ، بِالْفَتْح: مَوْضِعٌ بَينَ الحَرَمَيْنِ، وقِيلَ: عقبَةٌ، وقيلَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت