( ولَقاةُ الطَّريقِ: وسَطُه) ؛) وَفِي المُحْكم: وَسَطُها؛ وَفِي التكْملةِ: لقمُهُ ومَمَرُّه.
وقيلَ: الأُلْقِيَّةُ واحِدةُ {الأَلاقِي، مِن قوْلِكَ:} لَقِيَ الأَلاقِيَّ من شَرَ وعُسْرٍ.
وهم يَتَلاقَوْن بأُلْقِيَّةٍ لَهُم.
وَفِي التّهْذيبِ: أَعْلَى الجَبَلِ، والجَمْعُ المَلاقِي، ويُرْوَى قولُ الهُذَلِي:
إِذا سامَتْ على المَلْقاةِ سامَا وفُسِّرَ بِهَذَا؛ والرِّوايَةُ المَشْهورةُ: على المَلَقاتِ، بالتّحْريكِ، وَقد ذُكِرَ فِي القافِ.
(وقالَ الأزْهرِي: كلُّ شيءٍ كانَ فِيهِ كالانْبِطاح فَفِيهِ اسْتِلْقاءٌ.
(وشَقِيٌّ لَقِيٌّ، كغَنِيَ، اتْباعٌ) ؛) كَمَا فِي الصِّحاح.
وَفِي التّهذيب: لَا يزالُ يَلْقَى شَرًّا.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{ولَقاهُ} يَلْقاهُ، لُغَةٌ طائيَّةٌ؛ قَالَ شاعرُهم:
لم تَلْقَ خَيْلٌ قبْلَها مَا قد! لَقَتْ
مِنْ غِبِّ هاجِرةٍ وسَيْرٍ مُسْأَدِوقولُ الشَّاعرِ: