فهرس الكتاب

الصفحة 20891 من 21562

أَلا حَبَّذا مِنْ حُبِّ عَفْراء مُلْتَقَى

نَعَمْ وأَلا لَا حيثُ يَلْتَقِيانِ أَرادَ: مُلْتَقَى شَفَتَيْها لأنَّ {التِقاءَ نَعَمْ وَلَا إنَّما يكونُ هنالكَ، أَو أَرادَ حَبِّذا هِيَ مُتكلِّمةً وساكِتَة، يُريدُ} بمُلْتَقَى نَعَم شَفَتَيْها؛ وبألا لَا تُكلِّمُها، والمَعْنيانِ مُتَجاورانِ، كَذَا فِي المُحْكم.

والمَلاقِي من الناقَةِ: لَحْمُ باطِنِ حَيائِها؛ ومِن الفَرَسِ: لَحْمُ باطِنِ طَبْيَيْهَا.

قالَ الجَوْهرِي: تقولُ {أَلْقِه مِن يدِكَ،} وألْقِ بِهِ من يدِكَ، وأَلْقَيْتُ إِلَيْهِ المودَّةَ وبالمودَّةِ.

وتلَقَّاه مِنْهُ: أَخَذه مِنْهُ.

{ومَلاقِي الأَجْفانِ: حيثُ} تَلْتَقِي.

وَهُوَ {مُلْقى الكناسات، وفِناؤُه} مُلْقَى الرِّحالِ.

ورَكِبَ مَتْنَ المُلَقَّى: أَي الطَّرِيق.

وَهُوَ جارِي مُلاقِيَّ: أَي مُقابِلِي.

وَيَا ابنَ مُلْقَى أرحل الرّكْبان، يريدُ يَا ابنَ الفاجِرَةِ.

{ولقاء فلانٍ} لِقَاء أَي حَرْب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت